السبت 09/مايو/2026 - 03:30 م 5/9/2026 3:30:30 PM
قال رئيس قسم الشئون الخارجية بجريدة "الدستور"، محمد عمر، إن هناك عوامل متعددة تدفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للبحث عن حل للحرب الإيرانية، أبرزها أزمة الطاقة العالمية، إلا أن الملف النووي الإيراني يظل في المقام الأول بالنسبة له.
وأضاف "عمر"، خلال مداخلة عبر قناة "النيل للأخبار"، أن الضغوط الأوروبية والدول المصدرة للنفط هي التي تركز على ملف الطاقة، بينما ترى واشنطن أن الأولوية تكمن في التوصل إلى صفقة بشأن البرنامج النووي الإيراني، يليها فتح مضيق هرمز والسماح بتدفق إمدادات الطاقة.
وأوضح أن الدول المتضررة من ارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي هي الأكثر ضغطًا لحل أزمة الطاقة، في حين أن الولايات المتحدة تستفيد من الوضع الحالي باعتبارها من أكبر منتجي ومصدري النفط في العالم بإجمالي إنتاج يتجاوز 14 مليون برميل يوميًا، إضافة إلى صادرات الغاز.
وأشار إلى أن ترامب نفسه تحدث عن توجه السفن إلى أمريكا للحصول على الطاقة بأسعار مرتفعة، خاصة بالنسبة للدول الأوروبية، وهو ما يدفعها إلى المطالبة بعودة الملاحة الآمنة في مضيق هرمز لتأمين إمدادات أرخص وأكثر استدامة.

















0 تعليق