تعتزم المملكة المتحدة إرسال سفينة حربية تابعة للبحرية الملكية إلى الشرق الأوسط لتكون على أهبة الاستعداد للانضمام إلى مهمة دولية لحماية الملاحة في مضيق هرمز.
ووفقًا لما أوردته صحيفة الإندبندنت البريطانية، ستتمركز المدمرة "إتش إم إس دراغون" من طراز 45 في المنطقة، استعدادًا للانضمام إلى المبادرة التي تقودها المملكة المتحدة وفرنسا فور توقف الأعمال العدائية بين إيران والقوات الأمريكية الإسرائيلية.
ولا يزال وقف إطلاق النار الهش ساريًا، على الرغم من أن هجمات يوم الجمعة استهدفت ناقلتين إيرانيتين كانتا تحاولان اختراق الحصار الذي فرضه الرئيس دونالد ترامب.
مهمة دولية لحماية الملاحة
تتضمن المهمة المقترحة، التي يدعمها السير كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تحالفًا من الدول الراغبة في ضمان حرية الملاحة في المضيق، وهو ممر حيوي لإمدادات النفط والغاز العالمية، بالإضافة إلى سلع أخرى كالأسمدة.
صرح متحدث باسم وزارة الدفاع قائلًا: "نؤكد أن المدمرة البريطانية "دراغون" ستنتشر في الشرق الأوسط كقوة استباقية تحسبًا لأي مهمة متعددة الجنسيات مستقبلية لحماية الملاحة الدولية عندما تسمح الظروف بعبورها مضيق هرمز.
ويُعد نشر "دراغون" استباقيًا جزءًا من تخطيط مدروس يضمن جاهزية المملكة المتحدة، كجزء من تحالف دولي بقيادة مشتركة بين المملكة المتحدة وفرنسا، لتأمين المضيق متى سمحت الظروف بذلك."
وسيُمكن قرار نقل "دراغون" من شرق البحر الأبيض المتوسط، حيث كانت تدافع عن القواعد البريطانية في قبرص، المدمرة من المساهمة الفورية في حال انطلاق المهمة الدفاعية في المضيق.
إغلاق هرمز
بعد بدء الحرب في 28 فبراير، أغلقت إيران مضيق هرمز بشكل شبه كامل، مما أدى إلى اضطراب الأسواق العالمية وارتفاع أسعار النفط. وردًا على ذلك، فرضت الولايات المتحدة حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية.
ويوم الأحد الماضي، أعلن ترامب عن عملية بحرية أمريكية تهدف إلى إعادة فتح المضيق أمام الملاحة التجارية، لكنه تراجع عنها يوم الثلاثاء مفضلًا العودة إلى المفاوضات.
وأفادت مصادر سعودية لوكالة فرانس برس بأن المملكة رفضت السماح للجيش الأمريكي باستخدام قواعدها ومجالها الجوي في عملية هرمز، حيث قال أحد المصادر إن الرياض "شعرت أن ذلك سيؤدي إلى تصعيد الموقف ولن ينجح".

















0 تعليق