السبت 09/مايو/2026 - 03:20 م 5/9/2026 3:20:26 PM
قال الدكتور شريف الجيار، عميد كلية الألسن بجامعة بني سويف سابقًا، إن العلاقات بين مصر وفرنسا تمتد إلى عمق ثقافي وتعليمي وأكاديمي وإنساني، يجمع بين التاريخ والحضارة المصرية والموقع الاستراتيجي لمصر من جهة، وبين الثقافة والحضارة الفرنسية في شمال البحر المتوسط من جهة أخرى.
وأضاف "الجيار"، خلال مداخلة عبر قناة «النيل للأخبار»، أن افتتاح جامعة "سنجور" في الإسكندرية يمثل خطوة مهمة تؤكد الشراكة المصرية الفرنسية الأوروبية، إلى جانب كونها رمزًا لاهتمام مصر بالأشقاء الأفارقة، حيث تسعى دائمًا إلى المشاركة الإيجابية في العملية التعليمية والثقافية والخطاب الإبداعي.
وأشار إلى أن رمزية مدينة الإسكندرية تكمن في قدرتها على استيعاب الثقافات المختلفة، بما فيها ثقافة شمال البحر المتوسط، وهو ما يعكسه وجود جامعة "سنجور" كمنارة تعليمية تربط مصر بفرنسا والدول الفرانكفونية.
ولفت إلى أن افتتاح المقر الجديد للجامعة جاء في توقيت مهم، ليعبّر عن امتداد يد مصر بالثقافة والمعرفة إلى الأشقاء الأفارقة، خاصة الدول التي تربطها علاقات تاريخية عميقة بالقاهرة.

















0 تعليق