في مفارقة لافتة، لم يؤدِّ اشتعال الحرب الإيرانية إلى موجة صعود جديدة في أسعار الذهب، كما جرت العادة في أوقات التوترات الكبرى، بل شهد المعدن الأصفر أكبر تراجع شهري له منذ 13 عاماً، بعدما انخفض بنحو 11.8% بالدولار، عقب تسعة أشهر متتالية من المكاسب التاريخية.
لكن الهبوط الحاد لم يُخرج المستثمرين الأفراد من السوق، بل دفعهم إلى الشراء بكثافة، بعدما رأوا في التراجع فرصة لإعادة الدخول عند مستويات أقل. فقد ارتفع عدد مشتري الذهب عبر منصة BullionVault بنحو 18.2% مقارنة بالشهر السابق، متجاوزين البائعين بنسبة تقارب 3 إلى 1، في إشارة إلى أن القلق العالمي لم يختفِ، بل تبدّل شكله من ذعر إلى اقتناص للفرص.
وقال مصدر اقتصادي لـ"لبنان24" إن "ما يحصل في سوق الذهب لا يمكن قراءته كضعف في جاذبية المعدن، بل كتصحيح طبيعي بعد موجة ارتفاع طويلة ومبالغ فيها"، مشيراً إلى أن "المستثمرين الكبار باعوا لجني الأرباح وتغطية خسائر في أسواق أخرى، فيما تعامل المستثمرون الأفراد مع الهبوط كفرصة شراء في عالم يزداد اضطراباً".
وبحسب المصدر، فإن الذهب يواجه حالياً معادلة معقّدة،فمن جهة، تدفع الحروب والتوترات الجيوسياسية المستثمرين نحو الأصول الآمنة، ومن جهة أخرى، يضغط ارتفاع النفط والتضخم على توقعات الفائدة، ما يحدّ من اندفاعة الذهب، باعتباره أصلاً لا يدرّ عائداً.
وتظهر البيانات ان مؤشر مستثمري الذهب ارتفع إلى 60.7 نقطة، وهو أعلى مستوى منذ آب 2020، ما يعكس تحسناً واضحاً في شهية الشراء، رغم تراجع الأسعار. كما زادت حيازات المستثمرين من الذهب للمرة الأولى منذ أشهر، لتتجاوز 43.4 طناً، بقيمة تُقدّر بنحو 6.4 مليارات دولار.
أما الفضة، فسلكت مساراً مشابهاً من حيث الأسعار، لكنها بقيت أكثر تأثراً بالمخاوف الصناعية، إذ تراجعت بنحو 19.2% بالدولار، في أسوأ خسارة شهرية لها منذ عام 2011.
وختم المصدر بالقول إن "الذهب لم يفقد بريقه، لكنه دخل مرحلة اختبار حقيقية. فإذا استمرت المخاوف من الركود التضخمي وتوسع الاضطرابات، سيبقى الطلب قوياً. أما إذا هدأت الجبهات وارتفع رهان الأسواق على الفائدة المرتفعة، فقد نشهد مزيداً من الضغط قبل عودة الصعود".
Advertisement
لكن الهبوط الحاد لم يُخرج المستثمرين الأفراد من السوق، بل دفعهم إلى الشراء بكثافة، بعدما رأوا في التراجع فرصة لإعادة الدخول عند مستويات أقل. فقد ارتفع عدد مشتري الذهب عبر منصة BullionVault بنحو 18.2% مقارنة بالشهر السابق، متجاوزين البائعين بنسبة تقارب 3 إلى 1، في إشارة إلى أن القلق العالمي لم يختفِ، بل تبدّل شكله من ذعر إلى اقتناص للفرص.
وقال مصدر اقتصادي لـ"لبنان24" إن "ما يحصل في سوق الذهب لا يمكن قراءته كضعف في جاذبية المعدن، بل كتصحيح طبيعي بعد موجة ارتفاع طويلة ومبالغ فيها"، مشيراً إلى أن "المستثمرين الكبار باعوا لجني الأرباح وتغطية خسائر في أسواق أخرى، فيما تعامل المستثمرون الأفراد مع الهبوط كفرصة شراء في عالم يزداد اضطراباً".
وبحسب المصدر، فإن الذهب يواجه حالياً معادلة معقّدة،فمن جهة، تدفع الحروب والتوترات الجيوسياسية المستثمرين نحو الأصول الآمنة، ومن جهة أخرى، يضغط ارتفاع النفط والتضخم على توقعات الفائدة، ما يحدّ من اندفاعة الذهب، باعتباره أصلاً لا يدرّ عائداً.
وتظهر البيانات ان مؤشر مستثمري الذهب ارتفع إلى 60.7 نقطة، وهو أعلى مستوى منذ آب 2020، ما يعكس تحسناً واضحاً في شهية الشراء، رغم تراجع الأسعار. كما زادت حيازات المستثمرين من الذهب للمرة الأولى منذ أشهر، لتتجاوز 43.4 طناً، بقيمة تُقدّر بنحو 6.4 مليارات دولار.
أما الفضة، فسلكت مساراً مشابهاً من حيث الأسعار، لكنها بقيت أكثر تأثراً بالمخاوف الصناعية، إذ تراجعت بنحو 19.2% بالدولار، في أسوأ خسارة شهرية لها منذ عام 2011.
وختم المصدر بالقول إن "الذهب لم يفقد بريقه، لكنه دخل مرحلة اختبار حقيقية. فإذا استمرت المخاوف من الركود التضخمي وتوسع الاضطرابات، سيبقى الطلب قوياً. أما إذا هدأت الجبهات وارتفع رهان الأسواق على الفائدة المرتفعة، فقد نشهد مزيداً من الضغط قبل عودة الصعود".














0 تعليق