Advertisement
التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" يقول إن "إيران وحزب الله وحماس لا ينهون الحروب، بل يوقفونها مؤقتاً فقط، فهم يقدمون تنازلات محدودة لتأمين وقف إطلاق النار، ثم يستغلون الوضع الهش لإعادة التسلح والاستعداد للجولة التالية"، وتابع: "لهذا السبب تتجنب الأطراف المذكورة المفاوضات المباشرة، سواء بين لبنان وإسرائيل أو بين الولايات المتحدة وإيران، مفضلين بدلاً من ذلك المساومة على تفاصيل غير ذات صلة لكسب الوقت".
ووجد التقرير أنَّ ترامب يتبنى مبدأ مُعاكساً، مشيراً إلى أنَّ "الأخير يسعى إلى اتفاقيات حاسمة وشاملة تُنهي النزاعات نهائياً"، وتابع: "لذلك، ينبغي تقديم خطة سلام لبنانية إسرائيلية مفصلة للرئيس اللبناني جوزيف عون عند زيارته لواشنطن".
واستكمل: "كذلك، يجب أن تشمل صفقة القرن هذه للبنان ليس فقط الترتيبات الأمنية، بل أيضاً حوافز اقتصادية ملموسة مثل توقعات واقعية للاستثمار الأجنبي بعد المعاهدة، وقائمة بالجهات المانحة الدولية الملتزمة، وخارطة طريق واضحة للنهوض الوطني".
واستكمل: "بموجب هذه الاتفاقية الكبرى، ستساعد الولايات المتحدة لبنان في نزع سلاح حزب الله بالكامل. في المقابل، ستعيد إسرائيل الأراضي المحتلة وتنهي دورياتها الجوية فوق لبنان. وإذا اشتبهت إسرائيل في أي تهديد من لبنان، فسيتصل جيشها بنظيره اللبناني لحل المشكلة بشكل مشترك. وبمجرد ترسيم الحدود بشكل دائم وتوقف العمليات الإسرائيلية، ستشرف واشنطن على برنامج شفاف لإعادة الإعمار الاقتصادي".
وأضاف: "يجب أن تشمل نهضة لبنان خصخصة المؤسسات الحكومية المتعثرة، مثل شركة كهرباء لبنان وهيئات المياه الإقليمية. كذلك، ينبغي أن تجذب الاستثمارات لإعادة بناء البنية التحتية المتهالكة، واستبدال الطرق المتهالكة بشبكة حديثة، وتطوير مشاريع مدرة للدخل، مثل مطار عالمي المستوى قادر على استيعاب عشرات الملايين من المسافرين سنوياً".
وتابع: "يجب تقديم كل عنصر من هذه العناصر - الأمن، والسيادة، والحوافز الاقتصادية، والبنية التحتية - في عرض شامل لا يقبل المساومة. مع هذا، لا يمكن السماح للبنان بانتقاء صفقة جزئية تُوقف فيها إسرائيل عملياتها وتُعيد الأراضي مقابل هدنة ووعود زائفة بنزع سلاح حزب الله في المستقبل وإصلاحات غامضة. لقد جُرّبت هذه المقاربات التدريجية مرارًا وتكرارًا، وفشلت دائماً، وفعلياً، فإنّ لبنان في أمسّ الحاجة إلى اتفاق شامل حقيقي".
وختم: "في سبيل تحقيق السلام المحتمل بين لبنان وإسرائيل، يجب أن يكون الوضوح أمراً بالغ الأهمية. وأياً كان المسار الذي سيختاره لبنان، سيتحمل شعبه وقادته عواقبه. مع هذا، سيسجل التاريخ أنه، كما كان حال الفلسطينيين من قبلهم، أُتيحت للبنانيين فرصة للنجاة من البؤس وبناء دولة مزدهرة ذات سيادة. مع هذا، إذا افتقر لبنان إلى الشجاعة لاغتنام هذه الفرصة، فستقع عليه مسؤولية الفشل".














0 تعليق