كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة أن الرئيس الاميركي دونالد ترامب كان قد أبدى في مرحلة سابقة استعداداً لفتح قناة تفاوض مباشرة في لبنان مع "حزب الله"، إلا أن هذا المسار اصطدم باعتراضات داخلية مرتبطة بنخب لبنانية فاعلة في الولايات المتحدة، كانت قد دعمت "الحزب الجمهورية طوال سنوات، وحصلت على تعهد واضح بعدم الذهاب نحو أي تواصل مباشر مع "الحزب".
وبحسب المصادر، فإن هذه الاعتبارات لعبت دوراً حاسماً في إعادة توجيه المقاربة الأميركية، بحيث جرى استبعاد الخيار اللبناني المباشر لصالح مسار أوسع يُدار عبر إيران، حيث تُدرج ملفات المنطقة، ومن ضمنها لبنان وسلاح "حزب الله"، ضمن سلة التفاوض، بغض النظر عن الموقف الرسمي اللبناني من هذا الربط.
وتشير المعطيات إلى أن هذا التوجّه ينسجم مع رؤية تعتبر "حزب الله" امتداداً متقدماً لإيران في المنطقة، وهو ما يفسّر، وفق المصادر، موافقة ترامب على الانخراط في المسار التفاوضي حتى بعد إدراج الملف اللبناني ضمن الشروط التي طرحتها طهران.
وبحسب المصادر، فإن هذه الاعتبارات لعبت دوراً حاسماً في إعادة توجيه المقاربة الأميركية، بحيث جرى استبعاد الخيار اللبناني المباشر لصالح مسار أوسع يُدار عبر إيران، حيث تُدرج ملفات المنطقة، ومن ضمنها لبنان وسلاح "حزب الله"، ضمن سلة التفاوض، بغض النظر عن الموقف الرسمي اللبناني من هذا الربط.
وتشير المعطيات إلى أن هذا التوجّه ينسجم مع رؤية تعتبر "حزب الله" امتداداً متقدماً لإيران في المنطقة، وهو ما يفسّر، وفق المصادر، موافقة ترامب على الانخراط في المسار التفاوضي حتى بعد إدراج الملف اللبناني ضمن الشروط التي طرحتها طهران.











0 تعليق