الأحد 03/مايو/2026 - 11:20 م 5/3/2026 11:20:45 PM
قال الفنان حمزة العيلي إن مسلسل “حكاية نرجس” كان نفحة ربانية، مؤكدًا أن الكلام لا ينتهي عن كل أفراد العمل، مشيرًا إلى أن ريهام عبدالغفور يعشقها ويحبها جدًا، موضحًا أنه لم يكن يعرف سامح علاء من قبل، لكن تبين له أنه مخرج عظيم وموهوب وفنان يفهم جيدًا في الورق والممثلين وكل شيء، وطاقته جميلة ورائعة.
أضاف العيلي، خلال حواره مع برنامج “صاحبة السعادة”، المذاع عبر فضائية dmc، أنه عندما جلس مع سامح علاء في أول جلسة، وكانت هناك حالة من البحث منذ شهور عن الشخص المناسب للدور، حدثت بينهما كيمياء كبيرة، وشعر أنه أخوه، وجلسا يتحدثان في تفاصيل الدور فانشرح كثيرًا.
وتابع أن العمل ضم أساتذة عظامًا من بينهم سماح أنور، وأحمد عزمي، إلى جانب تامر نبيل، وبسنت، ودنيا ماهر، وإلهام وجدي، والطفل يوسف الصغير، مؤكدًا أن الجميع كانوا رائعين جدًا، وأنهم كانوا في حالة خاصة للغاية، موضحًا أن المشاهد الذي يشاهد العمل الأصلي ثم يشاهد حكاية نرجس يجب أن يفصل تمامًا بين العملين، لافتًا إلى أنهم اشتغلوا كثيرًا على الورق والمشاهد حتى أكرمهم الله في النتيجة.
الدخول في هذا العمل لم يكن تقليديًا
أشار إلى أن الدخول في هذا العمل لم يكن تقليديًا، خاصة مع وجود ريهام عبدالغفور وعدد كبير من الأسماء داخل تجربة مختلفة، وهو ما جعل الخوف أكبر وأثقل، لكن الأداء لم يتجه إلى المبالغة، بل كان هناك خفض للنبرة ليظهر الأداء ناعمًا وممتلئًا بالذل والورطة والسجن والقفص.














0 تعليق