قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، إن المغامرة العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط المتمثلة في حرب إيران، كانت آخر محطة يمكن أن يتوقعها المراقبون في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وتابعت أن المشاكل التي أشار إليها ترامب خلال حملاته الانتخابية الثلاث كانت في الغالب نتيجة لتجاوز القادة الأمريكيين حدود قدراتهم.
داخليًا، كان أنصار سياسات الوعي الاجتماعي يقللون من تقدير التكاليف والصعوبات المرتبطة بمحاولة إدارة التفاعلات بين الفئات الاجتماعية.
القوات الأمريكية أكدت عدم امتلاكها لأي قدرة خاصة على تعزيز الديمقراطية
أما على الساحة الخارجية، فقد أثبتت القوات المسلحة الأمريكية، رغم قوتها، عدم امتلاكها لأي قدرة خاصة على تعزيز الديمقراطية، وهو ما أكده الفشل الذي شهدته في العراق.
كان التمدد المفرط يمثل خطرًا كان الرئيس جو بايدن يستخف به، إذ كان يردد: "نحن الولايات المتحدة الأمريكية، ولا يوجد شيء لا يمكننا القيام به".
ترامب يخدع ناخبيه بإشعال حروب الشرق الأوسط
وتابعت الصحيفة الأمريكية، أنه في المقابل، كان يُعتقد أن ترامب سيكون مختلفًا. ورغم كل التفاخر المرتبط بشعار "جعل أمريكا عظيمة مجددًا"، لم يتوقع الناخبون منه الانخراط في مشاكل جديدة.
وأضافتكان يُفترض أن تكون العظمة الأمريكية أكثر رمزية وإعلامية، وليست مغامرة توسعية، كان من المتوقع أن تصبح الولايات المتحدة أكبر حتى لو انسحبت إلى نطاق أقل اتساعًا من النفوذ العالمي.
وعندما أعلن ترامب عن تحديث لمبدأ مونرو، الذي أعاد تركيز الاهتمام الأمريكي على نصف الكرة الغربي، كان التصور السائد أن ذلك يمثل تحولًا نحو التقشف الاستراتيجي.
وفي استراتيجية الأمن القومي التي صدرت في نوفمبر الماضي، أضاف ترامب: "لقد انتهت الأيام التي هيمن فيها الشرق الأوسط على السياسة الخارجية الأمريكية في التخطيط طويل الأمد والتنفيذ اليومي".
كان هذا التوجه منطقيًا، بل ويُعتبر خطة سياسة خارجية جديرة بالإعجاب. كما أن التاريخ أثبت أنها قابلة للتنفيذ.















0 تعليق