إستقبل عميد جامع الجزائر، محمد المأمون القاسمي الحسني، مساء أمس الأربعاء وفدا من المنظمة الوطنية لأبناء الشهداء. يتقدمهم الأمين العام للمنظمة، خليفة سماتي، مصحوبا بأعضاء الأمانة الوطنية والأمناء الولائيين.
وأعرب مأمون القاسمي عن سروره بزيارة أبناء الشهداء، الذبن يمثلون ولايات الوطن قاطبة، واستقبالهم في رحاب هذا الصرح الحضاري الشامخ. مؤكدا أنهم يحملون أمانة ثقيلة، هي أمانة الشهداء الأبرار. واستحضر رمزية أرض “المحمدية” التي شيد عليها الجامع.
ودعا إلى ضرورة ربط الأجيال الصاعدة بتاريخهم المجيد، مستذكرا وعي الشباب الجزائري إبان الحركة الوطنية. كما شدد على أن الوفاء بالعهد يتجسد اليوم في الحفاظ على أمانة الاستقلال، وأمانة الاستقلال. كما قال، هي الجزائر “الموحدة، أرضا وشعبا، بماضيها المجيد، وحاضرها المتطللع إلى مستقبل واعد، بمشيئة الله. الجزائر المتمسكة بقيمها وثوابتها ومقومات شخصيتها، المعتزة بانتمائها الحضاري الأصيل”. حاثّا إيّاهم إلى الاعتزاز بتاريخ آبائهم الذين صنعوا ملحمة التّحرير، وسقوا أرض الوطن بدمائهم الزكية. جهادا في سبيل الله، من أجل تحرير الوطن من الاحتلال البغيض.
وأعرب الأمين العام للمنظمة، خليفة سماتي، من جهته، عن شكره العميق للعميد على حفاوة الاستقبال. وجدد باسم كافة أبناء الشهداء العهد على البقاء أوفياء لرسالة الآباء وصيانة وديعة نوفمبر.
وفي ختام اللّقاء، خصّ أعضاء المنظمة عميد جامع الجزائر بتكريم رمزي، عرفانا بجهوده الرائدة في خدمة المرجعية الدينية الوطنية، وحفظ الذاكرة، وصون الهوية. كما سلم العميد لوفد المنظمة وسام جامع الجزائر. تقديرا لأسرة الجهاد، ولتضحيات الآباء.
وقد طاف الوفد الزائر بمختلف مرافق الجامع وهياكله، حيث تلقى شروحات وافية، تناولت رسالة هذا الصرح، الذي يجمع بين الأصالة والمعاصرة، ويعد حصنا منيعا للذاكرة الوطنية، والامتداد الحضاري للجزائر.








0 تعليق