زاهي حواس: الدلتا تحتاج إدراجها في خريطة السياحة العالمية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 

قال عالم الآثار الدكتور زاهي حواس، إن أعمال الحفر في منطقة تل الفراعين بمحافظة الشرقية أسفرت عن العثور على تمثال ضخم يُرجح أنه يعود لأحد ملوك الرعامسة، وعلى رأسهم الملك رمسيس الثاني، مشيرًا إلى أن الكشف يعكس الأهمية التاريخية والدينية للمنطقة في العصور القديمة.

 

وأضاف "حواس"، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى، أن المنطقة المكتشفة ترتبط بعاصمة الأسرة التاسعة عشرة في قنطير (بر رعمسو)، التي كانت مركزًا إداريًا مهمًا، بينما مثلت طيبة المركز الديني، وهو ما يفسر وجود تماثيل ملكية على امتداد الطرق المؤدية إلى النيل.

 

وأوضح أن التمثال المكتشف لا يمكن أن يكون قائمًا بشكل منفصل، بل من المرجح أن يكون جزءًا من موقع أثري أكبر سيتم الكشف عنه خلال الفترة المقبلة، حيث ستبدأ الفرق الأثرية بإجراء حفائر علمية ومجسات أثرية في محيط الموقع مع وقف أعمال البناء مؤقتًا.

 

ولفت إلى أن منطقة تل الفراعين تعد من أهم المناطق الأثرية في دلتا مصر، إذ تضم مواقع بارزة مثل تل بسطة، مشددًا على ضرورة إدراج مواقع الدلتا الأثرية ضمن البرامج السياحية لتعزيز التنوع في خريطة السياحة المصرية.

 

وأشار إلى أن مصر تمتلك خبرات كبيرة في نقل وترميم الآثار، مستشهدًا بنقل تمثال رمسيس الثاني من ميدان رمسيس إلى المتحف المصري الكبير، وكذلك نقل مقتنيات الملك توت عنخ آمون، لافتًا إلى أن الكوادر المصرية قادرة على حماية التراث الحضاري بكفاءة عالية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق