ناقش رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، اليوم الثلاثاء، مع مسؤولين أوروبيين في لوكسمبورغ سبل تثبيت وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، وسط مساعٍ دولية للمضي في المسار التفاوضي.
ويبحث سلام مع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في باريس، سبل تعزيز موقف لبنان في محادثات مرتقبة مع إسرائيل تستضيفها الولايات المتحدة، الخميس المقبل، على مستوى السفراء، رغم عدم وضوح ما إذا كانت تهدف إلى تمديد وقف إطلاق النار الهش الذي يستمر عشرة أيام ودخل حيز التنفيذ الجمعة، أم تمهيد الطريق لمفاوضات أوسع.
وقال سلام، في كلمة ألقاها اليوم الثلاثاء، أمام مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي، إن بلاده تأمل أن يكون وقف إطلاق النار مستدامًا، وأن يضع حدًا لـ"الحروب بالوكالة" التي أثقلت كاهل لبنان لسنوات طويلة، مشيرا إلى أن لبنان في حرب لم يسعَ إليها ولم يخترها، وأن إنهاءها بات ضرورةً ملحة.
سلام: الطريق إلى ذلك يمر عبر احتكار الدولة لقرار الحرب والسلم
وشدد سلام على أن الطريق إلى ذلك يمر عبر احتكار الدولة لقرار الحرب والسلم، مشيرًا إلى التزام حكومته العمل على نزع سلاح حزب الله، واتباع المسار الدبلوماسي مع إسرائيل للوصول إلى حل دائم.
وتأتي هذه التصريحات على خلفية الحرب التي اندلعت في الثاني من مارس، إثر إطلاق حزب الله صواريخ من جنوب لبنان على إسرائيل، ردًا على مقتل المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، في بداية الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وأعرب رئيس الحكومة اللبنانية عن شكره للاتحاد الأوروبي على دعمه، مشددا على أن لبنان بحاجة إلى شركائه الأوروبيين لمواجهة أزمة إنسانية غير مسبوقة، تفاقمت بعد حربين خلال أقل من ثلاث سنوات، إلى جانب دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، وتعزيز جهود التعافي وإعادة الإعمار.














0 تعليق