الأحد 12/أبريل/2026 - 05:34 م 4/12/2026 5:34:31 PM
أكد خبير العلاقات الدولية، طارق البرديسي، أن تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لا يعني الفشل النهائي، بل يمثل انتقالًا إلى مرحلة جديدة أكثر تعقيدًا. وقال إن هذا الجمود يعكس حجم التناقض بين مطالب الطرفين، مشيرًا إلى أن المفاوضات لم تُغلق وإنما انتقلت من الطاولة العلنية إلى ما وراء الكواليس.
وأضاف، خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن إيران، رغم الضغوط الاقتصادية والعسكرية التي تواجهها، ما زالت تملك أوراق ضغط إقليمية تجعل من الصعب كسرها بالكامل، مشيرًا إلى أن ضعف إيران لا يعني استسلامها، بل قد يدفعها إلى التصعيد لزيادة الكلفة على المنطقة.
ونوه إلى أن المفاوض الأمريكي يجب أن يدرك أن الهزيمة التي تعانيها إيران لا تعني نهاية الصراع، بل قد تكون بداية لمواجهة أكثر خطورة. وأردف أن استمرار وقف إطلاق النار يُعد مؤشرًا إيجابيًا، لكنه لا يلغي احتمالية التصعيد في أي لحظة.
وتابع أن المشهد الحالي يعكس معادلة معقدة، حيث تتقاطع الضغوط الاقتصادية مع الحسابات الاستراتيجية، ما يجعل المفاوضات عُرضة للتجمد أو الانفجار. وأكد أن المرحلة المقبلة ستحدد ما إذا كان الجمود سيؤدي إلى انفراج تدريجي أو إلى تصعيد واسع.














0 تعليق