«ولدت في حرب وماتت فيها»، هذا هو حال رضيعة كتب لها أن تولد تحت الصواريخ والغارات الإسرائيلية ولفظت أنفاسها الأخيرة أيضاً بسببالعدوان الغاشم والسادي الإسرائيلي على الدولة اللبنانية.
مقتل رضيعة في غارة إسرائيلية
وتعود تفاصيل هذه الواقعة المؤلمة التى تكشف حجم المعاناة التى يعيشها كل اللبنانيين تحت مرأى ومسمع العالم، بعد أن استهدفت غارة إسرائيلية منزل في جنوب لبنان، لعائلة الطفلة آلين سعيد البالغة من العمر 7 سنوات والتى نجت بأعجوبة من الغارة الإسرائيلية الأسبوع الماضي، وأدت إلى وفاة والدها وأعقب ذلك غارة إسرائيلية جديدة أدى إلى مقتل شقيقتها الرضيعة وعدد من أقاربها في الهجوم الآثم.
وقال ناصر سعيد جد آلين:"قالوا إنها وقف لإطلاق النار. ومثل كل هؤلاء الناس، ذهبنا إلى القرية. ذهبنا إلى النعش لقراءة الصلوات والعودة إلى المنزل... وفجأة شعرنا وكأن عاصفة تضربنا مباشرة"
ويوم الأحد، انضم الجد إلى أقارب آخرين في مدينة صور الساحلية الجنوبية لاستلام الجثث الملفوفة بقطعة قماش خضراء. إحداها، أصغر حجماً بكثير من البقية، كانت جثة حفيدته تالين، شقيقة ألين ولم تكن قد بلغت عامين بعد.
الشعب اللبناني ييدفع فاتورة الحرب
بدأت الحرب الأخيرة في لبنان في الثاني من مارس، عندما شن حزب الله هجوم على إسرائيل رداً على عملية اغتيال المرشد الإيراني على خامنئي في 28 فبراير الماضي.وعقب ذلك صعّدت إسرائيل حملتها الجوية والبرية في البلاد حيث أسفرت عملياتها عن مقتل أكثر من 2000 شخص، من بينهم 165 طفلاً ونحو 250 امرأة.
تطالب إيران بوقف إطلاق النار في لبنان كجزء من المحادثات مع الولايات المتحدة، التي اختُتمت يوم الأحد دون تحقيق أي تقدم. لكن إسرائيل ترغب في مواصلة المحادثات مع المسؤولين اللبنانيين عبر مسار منفصل .
يأتي ذلك فيما يستمر العدوان الإسرائيلي الغاشم على لبنان، حيث قُتل ما يقرب من 100 شخص يوم السبت.
وذكرت وكالة رويترز للأنباء نقلاً عن الدكتور عباس عطية، رئيس قسم العمليات الطارئة في مستشفى جبل عامل بصور، قوله إن القصف الذي وقع الأسبوع الماضي كان من بين الأعنف في السنوات الأخيرة، وأن العديد من المرضى الذين وصلوا إلى مستشفاه كانوا من الأطفال.

















0 تعليق