"اليونيفيل" تتحدث عن رد ناري محتمل على هجمات "حزب الله" وإسرائيل قرب مواقعها

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الكاتب الصحفي وليد الرمالي، إن إسرائيل بدأت فعلًا في التصعيد العسكري بنقل الفرقة 91 إلى جنوب لبنان، وفي المقابل يواصل حزب الله وبقوة استهداف المستوطنات شمال إسرائيل وتنفيذ عمليات فوسيطية تهدف إلى إعاقة تقدم الجيش الإسرائيلي الذي دخل إلى جنوب لبنان.

وتابع، في مداخله هاتفية على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الاثنين، أن حزب الله حاول تطوير عملياته العسكرية باستخدام الطائرات المسيرة وتكثيف استخدام المدافع المضادة للدبابات، كما أنه يمتلك صواريخ "كورنيت" المضادة للدبابات مما أسفر عن سقوط خسائر في صفوف الجيش الإسرائيلي.

وأكد، أن إسرائيل مصرة على مواصلة الهجوم على جنوب لبنان، في محاولة لتحييد نشاط حزب الله والقضاء عليه إلا أن هذه الهجمات أسفرت عن تأثيرات سلبية على لبنان، حيث نزح نحو مليون ومائتي ألف لبناني من منازلهم، وبلغ عدد القتلى حتى الآن 1461 شخصًا، لافتًا إلى أن حزب الله لا يزال يقاوم بشكل شديد، حيث يواصل إطلاق بين 150 إلى 200 صاروخ يوميًا على مستوطنات شمال إسرائيل.

وأضاف، أن هناك تنسيقًا مستمرًا بين حزب الله والجبهة الإيرانية، حيث تسعى إيران إلى فتح جبهة في لبنان للضغط على شمال إسرائيل، مستفيدة من قوة صواريخ حزب الله وعدد مقاتليه، وولا تزال إسرائيل تواجه صعوبة في التعامل مع هذه الهجمات، حيث لا تستطيع الإنذار بشكل كافٍ قبل وصول صواريخ حزب الله إلى مستوطنات شمال إسرائيل مثل "كريات شمونة" وبعض المجمعات العسكرية. 

وأوضح، أن حزب الله يهدف من هذه الهجمات إلى إضعاف الجبهة الداخلية في شمال إسرائيل، مما يشغلها عن التهديدات الإيرانية، منوهًا إلى أن القوات الدولية المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" التي تم نشرها منذ عام 1978، والتي تتراوح قوتها بين 10 إلى 12 ألف جندي أصبحت في موقف صعب حيث لم تتمكن من وقف الاشتباكات أو حتى منع التصعيد بل في أغلب الأحيان تقتصر مهمتها على التنديد بالأحداث. 

وأختتم الكاتب الصحفي، أن قوة اليونيفيل تواجه مشاكل كبيرة نتيجة ضعف التمويل من الأمم المتحدة، ما يجعلها تهدد بالانسحاب إذا استمر الوضع على ما هو عليه.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق