كشفت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الثلاثاء، أن ما لا يقل عن 125 طفلاً لقوا حتفهم منذ بدء الهجمات الإسرائيلية في 2 مارس، في مؤشر خطير على حجم الخسائر البشرية بين المدنيين، خاصة الفئات الأكثر ضعفاً.
ووفقا لتقرير نشرته شبكة “سي إن إن” الامريكية، فقد قُتل أيضاً 52 من العاملين بالقطاع الصحي، في حين تعرض ما لا يقل عن 19 مركزًا طبيًا و52 مركبة إسعاف للاستهداف خلال الفترة نفسها، ما يعكس الضغوط الهائلة التي يتعرض لها النظام الصحي في البلاد.
حصيلة أوسع لضحايا التصعيد في الشرق الاوسط
وتأتي هذه الأرقام ضمن حصيلة أوسع لضحايا الصراع في الشرق الأوسط، الذي اندلع في 28 فبراير، حيث تشير تقديرات جمعتها شبكة “سي إن إن” استناداً إلى بيانات رسمية من دول المنطقة إلى مقتل آلاف الأشخاص، مع الإشارة إلى عدم إمكانية التحقق بشكل مستقل من هذه الأرقام.
حصيلة ضحايا حرب إيران
وفي السياق ذاته، أفاد الهلال الأحمر الإيراني بمقتل ما لا يقل عن 1900 شخص منذ 28 فبراير جراء الهجمات.
كما أعلن وزير الخارجية الإيراني في وقت سابق، أن “مئات المدنيين” بينهم أكثر من 200 طفل، لقوا حتفهم منذ بداية النزاع.
وفي العراق، أفادت السلطات بمقتل ما لا يقل عن 101 شخص في أنحاء البلاد منذ بدء الحرب، بينهم 13 قتيلاً في إقليم كردستان شبه المستقل، وفقاً لحكومة الإقليم.
بينما، قُتل نحو 19 مدنياً داخل إسرائيل منذ بداية النزاع، باستثناء الوفيات غير المباشرة الناتجة عن الهجمات. كما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 10 جنود في جنوب لبنان.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية مقتل 13 عسكرياً أمريكيا منذ بدء الحرب مع إيران.
امتداد الخسائر إلى دول أخرى
ولم تقتصر تداعيات الصراع على الدول الرئيسية، إذ سُجلت أيضاً عشرات الوفيات في دول أخرى بالمنطقة، من بينها الإمارات وقطر والكويت والضفة الغربية المحتلة وسلطنة عمان والبحرين والسعودية، وفقاً لما أعلنته السلطات المحلية منذ اندلاع النزاع في 28 فبراير.
وفي سياق متصل، حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) من تفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان، مشيرة إلى أن نحو 19 ألف طفل يُجبرون يومياً على النزوح من منازلهم نتيجة القتال، وهو ما ينذر بكارثة إنسانية طويلة الأمد إذا استمر التصعيد.
