قال الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية طارق البشبيشي إن ذكر اسم حركة “حسم” في بيان وزارة الداخلية الأخير جاء لتوضيح تفاصيل الحدث للرأي العام، وإبراز خطورة المخططات التي تستهدف الدولة المصرية ومقدرات الشعب، وأكد أن جوهر الأمر هو تورط جماعة الإخوان في كل ما يستهدف المصريين، بينما تُستخدم أسماء وواجهات مختلفة للتغطية على الدور الحقيقي للجماعة.
وأضاف أن إبراز اسم القيادي الهارب يحيى موسى في الفترة الأخيرة مقصود، لتدشين حالة مشابهة لما حدث مع الجولاني في سوريا، حيث جرى تمكينه بدعم خارجي واضح لتسليم نصف الأراضي السورية لإسرائيل.
وأوضح أن هناك محاولات من أجهزة استخبارات معادية لمصر لتكرار السيناريو السوري عبر أسماء بديلة، في محاولة لخداع الرأي العام وإبعاد اسم الإخوان عن الجرائم الإرهابية حتى لا تُحاسب الجماعة على فاتورة هذه الأفعال.
قدمت نفسها كأداة في يد أعداء مصر
وأكد “البشبيشي” أن هناك دعمًا خارجيًا فعليًا للقيادات الإخوانية الهاربة، بهدف استكمال مخطط الفوضى الذي نجت منه مصر بفضل ثورة 30 يونيو، مشيرًا إلى أن هذه القيادات قدمت نفسها كأداة في يد أعداء مصر وشعبها.
واختتم بأن الأجهزة الأمنية المصرية منذ الإطاحة بحكم الجماعة الإرهابية تتصدى ببسالة لمخططات الإخوان ومن يقفون وراءهم في الخارج، وأن هذه البسالة تمثل امتدادًا لثورة 30 يونيو التي كانت ضربة استباقية أعادت مصر لشعبها، مؤكدًا أن هذه الجهود الأمنية تمنح المصريين شعورًا بالطمأنينة والأمان، وتبعث برسالة سلام لكل من يرفض الإرهاب في العالم.
- الأجدى لمواجهة الأشرار!
- طارق البشبيشي: المال محرك الخيانة وتحالف الممولين والمنتفعين يستهدف إضعاف مصر
- الدكتور عمرو سليمان لـ"الدستور": الإخوان باعوا الوهم للمصريين وتركوا الاقتصاد على الحديدة
- الكتاتني: 30 يونيو أنقذت الهوية المصرية وأسقطت مشروع الإخوان بالكامل
- محمود مسلم: 30 يونيو من أجمل أيام مصر وكنا نعيش كابوسًا خلال حكم الإخوان




