عاجل
الكوليسترول مش مجرد رقم.. لماذا يختلف هدف LDL من شخص لآخر؟هل يتجسس هاتفك عليك؟.. كيف تصلك إعلانات لأشياء تحدثت عنها فقط؟جون أوليفر يحذر من تنامى الأفكار النازية داخل الحزب الجمهورى.. اعرف السببالأرز الأبيض أم البنى.. أيهما أفضل للتحكم فى مستوى السكر بالدم؟YouTube يختبر تقنية تقلل استهلاك بيانات الفيديو 30%عمر خيرت وخالد سليم ونجوم الأوبرا بالإسكندرية بمهرجان الموسيقى العربية.. غداإعادة طرح تأجير مخبز النصف آلي بالشيخ حسين بنقادة في قنا.. اعرف الشروط5 خرافات عن التهاب المفاصل.. هل تزيد الرياضة الألم والجراحة أحد الحلول؟
الإضافة إلى المصادر المفضلة

علي جمعة: ضبط الغضب طريق الرضا والتوكّل وحسن الأدب مع الله

منذ 8 شهر

أكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق وشيخ الطريقة الصديقية الشاذلية، أن حسن الأدب مع الله لا يتحقق إلا بالوصول إلى مقام الرضا والتسليم بقضاء الله وقدره، والتوكّل الصادق عليه سبحانه، مشيرًا إلى أن الغضب يتنافى مع حقيقة التوكّل؛ لأنه يجعل الإنسان أسيرًا لنفسه، غير قادر على ضبطها أو الوقوف عند حدود ما أمر الله به أو نهى عنه.

وأوضح "جمعة" عبر صفحته الرسمية قائلا: قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تغضب» لا يعني عدم ورود الغضب على القلب، وإنما المقصود ألا يسيطر الغضب على الإنسان، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: «ليس الشديد بالصُّرَعة، إنما الشديد من أمسك نفسه عند الغضب»، مبينًا أن القوة الحقيقية تكمن في التحكم في النفس لا في البطش أو الانفعال.

وأشار إلى أن ما يقع في الكون إنما هو بقدر الله وإرادته، متسائلًا: «فعلامَ يغضب الإنسان؟»، لافتًا إلى أن الغضب على أقدار الله قد يحجب العقل ويقود إلى التهور وسوء القرار، بل وقد يجرّ صاحبه إلى الاعتراض وسوء الأدب مع الله.

وبيّن أن الحزن والغضب المشروعين يكونان عند انتهاك حدود الله، أو انتشار الكفر والمعصية، أو تكالب الأمم على أهل الإسلام ومحاربة الحق، إلا أنه شدد على ضرورة ألا يدفع هذا الغضب صاحبه إلى الظلم أو مجانبة العدل، مؤكدًا أن المسلم مطالب بأن يكون مع الحق في حال رضاه وغضبه على السواء.

وأكد الدكتور علي جمعة أن النبي صلى الله عليه وسلم ربط ترك الغضب بالجنة في قوله: «لا تغضب ولك الجنة»، موضحًا أن الغضب يشكل حجابًا على ذهن الإنسان يمنعه من التفكر السليم واتخاذ القرار الرشيد، بينما يمنح الهدوء النفسي صاحبه قدرة أكبر على الحكمة وحسن التصرف.

واختتم “جمعة” حديثه بالتأكيد على أن ضبط الغضب تربية وتدريب ومجاهدة للنفس، داعيًا إلى الإكثار من ذكر الله والاستعاذة من الشيطان عند الغضب، والوضوء، وتغيير الهيئة أو المكان، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ﴾ [يوسف: 18]،مشيرًا إلى أن الاستمرار في مجاهدة النفس يورث الإنسان ملكة السيطرة عليها، ويقوده إلى الرضا وحسن الأدب مع الله.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة