عاجل
مباشر الآن مباراة الزمالك وزد اليوم في كأس عاصمة مصر (0-0).. النتيجة لحظة بلحظةحملات مفاجئة على مستودعات البوتاجاز بالإسكندرية لمتابعة الالتزام بأسعار الاسطوانات المنزلية والتجاريةالأهلي يكتسح بترول أسيوط بخماسية في كأس عاصمة مصرطبيب الأهلي يكشف تفاصيل إصابة أفشة بعد خروجه أمام بترول أسيوطأميتاب باتشان يواجه صعوبة فى النوم.. ماذا يحدث لجسمك عندما تنام وقتاً أقل؟جوجل تطلق Nano Banana 2.1.. نموذج جديد لتوليد الصور بنصف التكلفة تقريبًاتايلور سويفت تزيح Choosin’ Texas من صدارة Billboard Hot 100تحليل: انسحاب القوات الأمريكية يعيد رسم موازين القوى في العراق ويزيد الضغوط على الأكراد
الإضافة إلى المصادر المفضلة

خبير فلسطيني لـ"الدستور": مجلس السلام سيمنع حدوث فراغ في غزة

منذ 8 شهر

أعلن البيت الأبيض عن أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سيعقد الاجتماع الأول لمجلس السلام في 19 فبرايرالجاري في واشنطن، بهدف دفع الأعضاء السبعة والعشرين للمجلس، تحت قيادته، نحو تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس وكذلك لجمع الأموال من أجل إعادة إعمار قطاع غزة، هو بمثابة إعلان بدء التنفيذ للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس بعد أن تم الإعلان عن انطلاقها قبل نحو الشهر.

وفي هذا السياق، قال الدكتور جهاد ملكة الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، إن “مجلس السلام” هو مشروع سياسي استراتيجي متكامل، تقوده الولايات المتحدة، ويُعاد تسويقه تحت مسمى مجلس السلام، يهدف في جوهره إلى إعادة هندسة إدارة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، بل وإعادة تشكيل قواعد النظام الدولي ذاته، عبر تجاوز القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، واستبدالها بمنطق القوة والنفوذ والصفقات.

وأوضح ملكة في تصريحات خاصة لـ"الدستور"، أن الهدف المعلن للاجتماع يتمثل في دفع تنفيذ المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، وجمع الأموال لإعادة الإعمار، وتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية، لكن القراءة السياسية تقول إن ما يجري أعمق من ذلك بكثير، نحن أمام محاولة مبكرة لضبط توازنات اليوم التالي ومنع أي فراغ قد يفرز معادلات لا تنسجم مع الرؤية الأمريكية.

وأضاف ملكة أنه في قلب هذا المشروع، تُطرح غزة كساحة اختبار مركزية، هدفها تهدئة وإعمار ومساعدات مقابل نزع سلاح وضبط سياسي وأمني بشروط، وهنا تتحول المساعدات وإعادة الإعمار من حق إنساني وقانوني ثابت، إلى أداة سياسية للضبط والابتزاز، حيث يُراد لغزة أن تُدار كملف إنساني اقتصادي، لا كجزء من قضية تحرر وطني، وأن يُعاد تعريف سكانها كمستفيدين مشروطين لا أصحاب حقوق غير قابلة للتصرف.

الاجتماع سيكون أيضًا لحظة حاسمة لبدء عمل لجنة إدارة غزة

وأوضح ملكة أن الاجتماع سيكون أيضًا لحظة حاسمة لبدء عمل لجنة إدارة غزة داخل القطاع، بعد تأخرها طويلًا بناء على طلب إسرائيلي وأمريكي، وهذا يعطي أهمية إضافية للاجتماع كخطوة عملية نحو ضبط الوضع على الأرض بعد توقف الحرب.

وحول إعادة الإعمار، قال ملكة هى أبعد ما تكون عن عمل خيري، التاريخ الحديث للصراعات يثبت أن من يدفع يطالب بأن يقرر التمويل يعني رقابة، ويعني شروط، ويعني تأثير مباشر في شكل السلطة المقبلة وأولوياتها المعركة هنا ليست على الحجارة فقط، بل على القرار السياسي.

وتابع ملكة "الأمر نفسه ينطبق على المساعدات الإنسانية، صحيح أن الحاجة ملحّة وطارئة، لكن السياسة ستكون حاضرة في تفاصيل التدفق والاستمرارية وآليات التوزيع. الإغاثة قد تتحول إلى أداة ضبط بقدر ما هي واجب أخلاقي".

وأضاف ملكة أن معبر رفح يبقى العقدة الأهم فتحه بصورة دائمة ومنظمة يعني إعادة تعريف علاقة غزة بالعالم الخارجي، من يشرف؟ من يراقب؟ ما طبيعة الترتيبات الأمنية؟ هذه أسئلة سيادية بامتياز، ولن تكون منفصلة عن التسوية السياسية الكبرى التي يجري البحث عنها.

وشدد على أن الاجتماع كشف حجم القناعة الدولية بأن الواقع السابق لم يعد قابلًا للاستمرار، إسرائيل، رغم قوتها العسكرية، تواجه تراجعًا حادًا في شرعيتها، والولايات المتحدة تجد نفسها مطالبة بإنتاج مخرج يوقف التدهور ويعيد ترتيب المشهد.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة