قال الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، إن وصول حاملة الطائرات الأمريكية إبراهام لنكولن إلى المنطقة ضمن نطاق القيادة المركزية لا يعني بالضرورة أن الولايات المتحدة ستشن هجمات عسكرية ضد إيران، بل يمكن قراءته في إطار توسيع الخيارات الأمريكية للتعامل مع الأزمة.
وأضاف "سنجر"، في مداخلة مع قناة "القاهرة الإخبارية"، أن احتمال ضرب إيران كان ضعيفًا في البداية، لكنه يتأثر بالوضع الداخلي الأمريكي، حيث تواجه الولايات المتحدة موجات احتجاجات مرتبطة بالهجرة في بعض الولايات مثل مينيسوتا، إلى جانب انشغال الإدارة الأمريكية بموجة ثلجية غير مسبوقة منذ قرن، فضلًا عن الضغوط الاقتصادية المتعلقة بالتضخم.
وأشار إلى أن التقييمات الصحفية العالمية تؤكد أن الضربات العسكرية لن تكون قادرة على تغيير النظام في إيران بسهولة، وهو ما يعكس صعوبة تحقيق أهداف أمريكية مباشرة من أي عمل عسكري، بينما قد تحقق أهدافًا لإسرائيل.
وأوضح أن استطلاعات الرأي بين مؤيدي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أظهرت أن نسبة التأييد لفكرة ضرب إيران بلغت نحو 65%، وهي نسبة أقل من المتوقع، ما يعكس تباينًا في الموقف الداخلي.
وشدد "سنجر" على أن الولايات المتحدة تبقى قوة ضاربة لا يجب استفزازها، لافتًا إلى أن الرئيس ترامب يتمتع في هذه المرحلة بحصانة سياسية داخلية ودعم قوي من المحكمة الدستورية العليا، ما يمنحه مساحة واسعة لاتخاذ قرارات متعددة في التعامل مع الأزمة.
https://www.youtube.com/embed/UoQerULXa9o
- كاتب: إيران حققت انتصارًا سياسيًا رغم الضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية
- انفجار سفينة في مضيق هرمز
- واشنطن بوست: حرب إيران كشفت عن مكامن خطر أمريكية ستكون كارثية في أي مواجهة مع الصين
- أوبزيرفر: قادة الخليج متشككون في قدرة ترامب على حمايتهم من إيران
- البنتاجون يكشف عن حصيلة جديدة للجنود المصابين منذ بدء الحرب ضد إيران




