الثلاثاء 27/يناير/2026 - 07:26 م 1/27/2026 7:26:48 PM
قال الكاتب والمحلل السياسي أحمد محارم، إن الهجمات الروسية المتصاعدة على البنية التحتية في كييف تأتي في سياق إصرار الرئيس فلاديمير بوتين على فرض شروطه خلال أي مفاوضات، بما في ذلك انسحاب أوكرانيا من أراضٍ إضافية تتجاوز المحافظات الأربع التي سيطرت عليها روسيا خلال السنوات الثلاث الماضية من الحرب.
وأوضح "محارم"، عبر مداخلة لقناة "إكسترا نيوز"، أن المواقف الأوروبية تشهد تبدلًا ملحوظًا، حيث لم تنضم أوكرانيا بعد إلى الاتحاد الأوروبي أو حلف الناتو، فيما يشعر الأوروبيون بأن الولايات المتحدة بدأت تبتعد عنهم، خاصة مع حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إنشاء مجلس سلام عالمي تكون روسيا جزءًا منه.
وأشار إلى أن بوتين يسعى لاستخدام الأموال الروسية المجمدة لدى الإدارة الأمريكية كجزء من مساهمة مالية في هذا المجلس، ما يعكس تعقيدات إضافية في المشهد.
ولفت إلى أن أوروبا ليست على قلب رجل واحد في هذه المرحلة، وأن الموقف الأمريكي من دعم أوكرانيا أو الالتزام بالناتو يشهد تغيرات، خاصة مع النقاشات الجيوسياسية المرتبطة بمناطق مثل غرينلاند التابعة للدنمارك، وهو ما يعكس إعادة ترتيب أولويات القوى الكبرى في ظل استمرار الحرب.
- هل تُنهي محادثات الإمارات الحرب الروسية الأوكرانية؟.. محلل سياسي يوضح
- الكرملين: أوروبا ليست من دعاة السلام وتحرض أوكرانيا على مواصلة الحرب
- تصعيد عسكري واتهامات متبادلة بين موسكو وكييف، إلى أين تتجه الحرب؟
- حرب أوكرانيا محور تجاذبات دبلوماسية في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي يفرج عن 6 مليارات يورو لكييف
- منال خليفة: روسيا مستعدة للتفاوض لكنها تواصل عملياتها العسكرية في أوكرانيا





