قالت الدكتورة منال خليفة عضو حزب النهضة الفرنسي، إن الهجوم الروسي على منطقة ميكولايف الأوكرانية يمثل تطور خطير لكنه ليس الأول، موضحة أن موسكو تعلن استعدادها للتفاوض لكنها في الوقت نفسه تواصل العمليات العسكرية لتفرض نفسها كطرف قوي في أي مفاوضات محتملة.
وأضافت خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن روسيا تحاول بشكل غير مباشر اختبار قوة الردع الأوروبية ومدى قدرة أوروبا على الاستمرار في دعم أوكرانيا.
وأشارت إلى أن هذا التصعيد يعقد المسار الدبلوماسي ويضغط على أوروبا للتراجع عن دعم كييف، لكن الموقف الأوروبي والفرنسي واضح، حيث أكد الرئيس ماكرون أن الدعم العسكري والمالي لأوكرانيا سيستمر، إلى جانب دور حلف الناتو والاتحاد الأوروبي في مواجهة الضغوط الروسية.
وأوضحت أن روسيا تبقى قوة عظمى نووية، وهو ما يجعل الموقف الأوروبي حذر، إذ لا ترغب أوروبا في مواجهة مباشرة لكنها تعمل على تعزيز قدراتها العسكرية وقوة الردع، لأن الدبلوماسية وحدها لا تكفي.
وأكدت أن أوروبا تسعى لاستراتيجية أكثر استقلالية في القرار العسكري، خاصة بعد دعوات واشنطن المتكررة لتحمل الناتو مسؤوليات أكبر.
ونوهت، بأن المشهد سيظل قائمًا على خطين متوازيين: استمرار التصعيدات العسكرية من جهة، وبقاء المسار الدبلوماسي مفتوحًا من جهة أخرى، ما يعني أن الأزمة ستبقى معقدة وطويلة الأمد.















0 تعليق