على مدار أكثر من عامين، لم يكن الموقف المصري مجرد رد فعل على الأحداث، بل كان صياغة استباقية منعت تصفية القضية الفلسطينية وتلخصت المواقف المصرية في رفض التصفية من خلال أنه لا حل للقضية الفلسطينية على حساب أطراف أخرى، مع رفض التهجير والتأكيد علي بقاء الفلسطينيين في غزة والضفة هو أساس الحق التاريخي.
إليك الجدول الزمني لأهم التصريحات والمواقف الاستراتيجية:
عام 2023: إعلان "الخط الأحمر"
21 أكتوبر (قمة القاهرة للسلام): الرئيس السيسي يوجه رسالة حازمة للعالم: "تصفية القضية الفلسطينية دون حل عادل لن يحدث، وفي كل الأحوال لن يحدث أبداً على حساب مصر.. حل القضية ليس التهجير، بل العدل بحصول الفلسطينيين على حقوقهم".
نوفمبر - ديسمبر: الدولة المصرية تؤكد أن معبر رفح لم يُغلق لحظة واحدة، وتحذر من أن أي محاولة لدفع الفلسطينيين نحو سيناء ستقابل بردود فعل حاسمة تمس جوهر استقرار المنطقة.
عام 2024: معركة "محور فيلادلفيا" والسيادة
مايو - أغسطس: مع التصعيد في رفح الفلسطينية، أعلنت مصر رفضها التام لأي وجود إسرائيلي في محور فيلادلفيا أو الجانب الفلسطيني من المعبر، مؤكدة أنها لن تنسق دخول المساعدات إلا مع أطراف فلسطينية أو دولية متوافق عليها.
ديسمبر (مؤتمر القاهرة الوزاري): وزير الخارجية يطالب بالانسحاب الإسرائيلي "الكامل والفوري" من المعبر والمحور، مشدداً على أن مصر لن تقبل فرض واقع أمني جديد يمهد للتهجير.
عام 2025: مواجهة "صفقات التطهير" والبديل التنموي
يناير (الرد على مقترحات ترامب): مع ظهور مقترحات دولية (من جانب الرئيس الأمريكي ترامب) تدعو لنزوح الفلسطينيين، جاء الرد المصري قاطعاً وصارمًا: "التهجير ظلم تاريخي لن تشارك فيه مصر، والحدود المصرية خط أحمر لا يمكن المساس به".
سبتمبر (القمة العربية الإسلامية بالدوحة): الرئيس السيسي يؤكد أن "سيادة الدول العربية لا يمكن أن تُمس بأي ذريعة، والتهجير ليس له أساس قانوني أو أخلاقي ولن يؤدي إلا لتوسيع رقعة الصراع".
عام 2026: التمكين وفرض "واقع الإدارة"
يناير (اجتماعات لجنة إدارة القطاع): نجاح الدبلوماسية المصرية في مطلع عام 2026 في فرض رؤيتها بتشكيل "لجنة إدارية وطنية تكنوقراط" لغزة، وهو ما وصفته الفصائل الفلسطينية بأنه "انتصار للرؤية المصرية" التي تهدف لتثبيت الفلسطينيين في أرضهم ومنع الفصل بين غزة والضفة.
23 يناير (منتدى دافوس 2026): كلمة الرئيس السيسي تؤكد أن مصر انتقلت من مرحلة "تثبيت أركان الدولة" إلى مرحلة "الريادة في إدارة الأزمات الإقليمية"، مع التمسك بأن أمن المنطقة يبدأ من إنهاء الاحتلال وليس بإدارة النزوح.
- وزير الخارجية: الموقف المصري ثابت تجاه القضية الفلسطينية وحلها مفتاح السلام في الشرق الأوسط
- كاتب صحفي: نشاط الرئيس السيسي يعكس استمرار التحركات المصرية لتحقيق الاستقرار بالمنطقة
- نعمان العابد: ثورة 30 يونيو عززت الدور المصري في القضية الفلسطينية
- برلمانية: الرئيس السيسي يضع القضية الفلسطينية في صدارة معادلة الأمن والاستقرار الإقليمي
- دبلوماسي سابق يكشف أهمية مشاركة الرئيس السيسي في قمة السبع




