قال المحلل السياسي الفلسطيني نعمان العابد، إن ثورة 30 يونيو مثلت تحولًا جوهريًا في الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن القاهرة بعد 2013 أصبحت أكثر قوة وصلابة في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية، وأن الثورة أعادت لمصر ثقلها الإقليمي والدولي.
وأوضح خلال حديثه لقناة "إكسترا نيوز"، أن مصر تصدت لمخططات الشرق الأوسط الجديد التي كانت تستهدف تفتيت الدول وتصفية القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الموقف المصري ظل ثابتًا في دعم حل الدولتين، ورفض مشاريع التهجير ومحاولات تصفية القضية.
وأضاف أن مصر لعبت دورًا محوريًا في إعادة إعمار غزة وتقديم المساعدات الإنسانية، فضلًا عن تثبيت الفلسطينيين على أرضهم عبر جهود دبلوماسية متواصلة في المحافل الدولية.
وأشار إلى أن القاهرة كانت السباقة في استضافة الفصائل الفلسطينية والعمل على توحيد الموقف الوطني، إدراكًا منها أن وحدة الصف الفلسطيني تعزز قوة القضية في مواجهة الضغوط الدولية.
كما أكد أن وزير الخارجية الدكتور بدر عبدالعاطي، قاد دبلوماسية نشطة في الأمم المتحدة ومؤتمرات السلام، حيث ظل يذكّر العالم بأن هناك شعبًا ما زالت أرضه محتلة ويناضل من أجل حريته.
ونوه، بأن قوة مصر الداخلية بعد 30 يونيو انعكست إيجابًا على القضية الفلسطينية، موضحًا أن كلما كانت مصر قوية وموحدة، كان الموقف الفلسطيني أكثر صلابة وصمودًا في مواجهة الاحتلال والمشاريع الإقليمية والدولية التي تستهدف تصفية القضية.













0 تعليق