قال السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن دعوة مصر والرئيس عبدالفتاح السيسي للمشاركة في قمة مجموعة السبع جاءت في توقيت مصيري تواجه فيه الأسرة الدولية ضغوطًا اقتصادية وأمنية وعسكرية، بالإضافة إلى التحديات المرتبطة بأمن الملاحة البحرية.
وأضاف حجازي، خلال تصريحاته لبرنامج “على مسئوليتي”، والمذاع عبر فضائية “صدى البلد”، أن مجموعة السبع، التي أعاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون صياغة رؤيتها لتكون أكثر ارتباطًا بالقضايا الدولية الراهنة، وسعت دائرة المشاركين لتضم دولًا فاعلة ومؤثرة من بينها مصر والهند وكينيا والإمارات وقطر والبرازيل، بهدف أن تكون القضايا المطروحة للنقاش معبرة عن مصالح أصحابها الحقيقيين وقادرة على تقديم رؤى تساعد في التوصل إلى حلول أكثر واقعية.
وأشار إلى أن مصر كانت صاحبة رؤية واضحة فيما يتعلق بأمن واستقرار المنطقة في ظل تداعيات الحرب مع إيران، وكذلك ما يرتبط بأمن الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية وضرورة تسوية الأوضاع في قطاع غزة وإطلاق المرحلة الثانية من جهود التهدئة.
اجتماعات مهمة للرئيس السيسي في القمة
وتابع، أن الرئيس السيسي شارك في اجتماعين رئيسيين خلال القمة، أحدهما تناول الأزمة الأوكرانية، بينما خصص الاجتماع الآخر لبحث أمن واستقرار المنطقة، سواء فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وقطاع غزة أو أمن الخليج، مؤكدًا أن الرئيس نقل خلال اللقاءات متعددة الأطراف والثنائية رؤية المنطقة ومساعيها لتحقيق الأمن والاستقرار الجماعي بعد الأزمات التي أثرت على مقدرات دولها وأمنها.
وأوضح أن القضية الفلسطينية ظلت في صدارة الملفات التي طرحتها مصر، باعتبارها الركيزة الأساسية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، مشيرًا إلى أن اللقاء الثنائي بين الرئيس السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب عكس عمق العلاقات المصرية الأمريكية وحرص الجانبين على مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.

















0 تعليق