قال الناقد الفني أحمد سعد الدين، إن عودة المهرجان القومي للسينما المصرية في دورته الخامسة والعشرين تمثل خطوة مهمة لإعادة إحياء أحد أقدم وأهم الفعاليات السينمائية في مصر، بعد توقف دام قرابة ثلاث سنوات نتيجة جائحة كورونا وعدد من الظروف التنظيمية.
وأوضح، خلال مداخلة هاتفية للنيل للأخبار، أن المهرجان انطلق منذ تسعينيات القرن الماضي، وكان دائمًا منصة رئيسية لتقييم الإنتاج السينمائي المصري وتكريم صناعه، مؤكدًا أن الدورة الجديدة تشهد تغييرًا جذريًا في شكل تنظيم المهرجان، حيث تم اعتماد نظام “اليوم الواحد” بدلًا من إقامته على مدار أسبوع كامل كما كان في السابق.
وأضاف أن هذا النظام يعتمد على مشاهدة لجنة التحكيم للأفلام المشاركة مسبقًا، ثم الإعلان عن النتائج وتكريم الفائزين في يوم واحد، مشيرًا إلى أن هذا الشكل يقترب من نظام حفلات الجوائز العالمية مثل “الأوسكار”.
وأوضح الناقد الفني، أن الهدف الأساسي من الدورة الـ25 هو إعادة المهرجان إلى مكانته الطبيعية، وتقييم حصاد السينما المصرية خلال العام الماضي لاختيار الأفضل في الفئات المختلفة، مثل أفضل فيلم وأفضل ممثل وأفضل ممثلة، مضيفًا أن من أبرز ملامح الدورة الجديدة عرض الأفلام الفائزة لاحقًا في قصور الثقافة بمختلف المحافظات، بما يضمن وصول السينما الجادة إلى جمهور الأقاليم خارج القاهرة.
وأشار سعد الدين إلى أن المهرجان يظل منصة مهمة لدعم وتكريم المبدعين، لافتًا في الوقت نفسه إلى أنه لم يتم الإعلان حتى الآن عن وجود منصة رقمية دائمة لعرض أفلام المهرجان، وهو ما يظل محل انتظار خلال الفترات المقبلة.
- تفاصيل خطة محافظة الإسماعيلية للاحتفال بعيدها القومي وافتتاح عدد من المشروعات
- محمد رياض: تنظيم 72 فعالية خلال الدورة الحالية من المهرجان القومي للمسرح
- ناقد فني: مهرجان القلعة يجمع البسطاء والنجوم ويدعم اكتشاف المواهب الشابة
- المهرجان القومي للمسرح يقدم قراءة مسرحية لنص «النص التاني من الطريق»
- عروض مسرحية وورش فنية.. المهرجان القومي للمسرح يوسع نشاطه خارج القاهرة




