قال الناقد الفني علي الكشوطي، إن مهرجان القلعة الدولي للموسيقى والغناء يتميز بخصوصية كبيرة، ليس فقط في موقعه التاريخي ولكن أيضًا في فلسفته التي تقوم على الجمع بين البسطاء والنجوم الكبار في مساحة واحدة، مؤكدا أن الفنان المشارك في المهرجان يشعر بمسؤولية اجتماعية ووطنية تدفعه للتفاعل مع الجمهور بروح مختلفة عن الحفلات التجارية.
وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن أجر الفنان في المهرجان يكون أقل مقارنة بالحفلات الخاصة، لكنه يشارك بقلبه ويعتبر وجوده جزءًا من رد الجميل لدار الأوبرا المصرية.
وأضاف أن المهرجان عبر تاريخه الممتد لأكثر من ثلاثة عقود كان منصة لاكتشاف الأصوات الشابة التي أصبحت لاحقًا نجوم الساحة، مثل ريهام عبد الحكيم وفرقة أما، مشيرًا إلى أن دار الأوبرا تعد مدرسة حقيقية لتخريج المواهب عبر فصولها وبرامجها المستمرة.
وأكد أن النجوم يشعرون أنهم جزء من هذا الكيان، لذلك يحرصون على المشاركة في مهرجان القلعة أو مهرجان الموسيقى العربية بشكل دائم.
وأشار، إلى أن الدورة الحالية تضم أسماء بارزة مثل عزيز مرقة وسمير صبري، وهو ما يعكس ذكاء المهرجان في اختيار نجوم لهم جاذبية خاصة مع الحفاظ على التنوع الموسيقي الذي يرضي مختلف الأذواق، سواء الطرب الأصيل أو الموسيقى الحديثة.
كما أشاد بالتحية التي وجهها المهرجان للموسيقار الراحل هاني شنودة، واعتبرها تكريم مستحق لصانع النجوم وداعم الحركة الموسيقية في مصر، متمنيًا أن يتكرر الأمر مع فنانين كبار مثل هاني شاكر الذي كان من أبرز الداعمين للحفلات الحية في مصر.
ونوه، بأن المهرجان لا يرتبط فقط بمؤشرات السوشيال ميديا التي قد تصنع نجمًا سريعًا أو ترفعه إلى القمة، بل يعتمد على معايير فنية حقيقية تضمن استمرارية النجاح، مؤكدا أن المهرجان يوازن بين إرضاء الجمهور واكتشاف مواهب جديدة، وهو ما يجعله حدثًا فنيًا متفردًا في المشهد المصري.













0 تعليق