السبت 03/يناير/2026 - 12:43 م 1/3/2026 12:43:21 PM
قال الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، إن ما يحدث في فنزويلا ليس تصعيدًا مفاجئًا، بل جاء ضمن سلسلة عمليات استهدفت العاصمة كاراكاس منذ عدة أيام، تضمنت ضربات صاروخية وانفجارات، تم الإعلان عنها مسبقًا من قبل الإدارة الأمريكية.
وأوضح خلال مداخلة عبر القاهرة الإخبارية، أن الهدف الرئيس من العمليات هو اختبار القوة الأمريكية وفرض رغبة واشنطن في تغيير النظام في كاراكاس، مع التركيز على استهداف القادة العسكريين والفصائل المؤثرة داخل الجيش الفنزويلي، وليس احتلال البلاد.
وأشار إلى أن هذه العمليات تعد رسالة واضحة للصين، بالنظر إلى دور فنزويلا في تصدير النفط إليها، وأن الولايات المتحدة تحاول من خلالها تقييد النفوذ الصيني في أمريكا الجنوبية.
وأضاف أن التدخل الأمريكي الحالي يعكس نفاد الحلول الدبلوماسية، بعد أن حاول الرئيس مادورو تقديم تنازلات اقتصادية وسياسية، مؤكدًا أن سقوط أي نظام يعتمد في النهاية على موقف الشعب الداخلي، وأن الإجراءات العسكرية الأمريكية تمثل خطوة اختبارية لقياس هشاشة النظام وليس وسيلة مباشرة للإطاحة به.
- أشرف سنجر: شعبية ترامب زادت بشكل كبير واستعراضه أمام فنزويلا حاز إعجاب الشارع الأمريكي
- أكسيوس: العمليات الأمريكية في فنزويلا خلقت توترًا بين قائد القيادة الجنوبية وبيت هيجسيث
- الولايات المتحدة تشدّد عقوباتها على كوبا
- خطأ ذكاء اصطناعي كاد يشعل حرباً
- أشرف سنجر: الردع الأمريكي سقط أمام صمود إيران وتحديات الصين





