أشرف سنجر: اتصال السيسي وترامب يعزز فرص التهدئة مع إيران

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الدكتور أشرف سنجر، أستاذ السياسات الدولية، أن هناك مؤشرات متزايدة على اقتراب انفراجة في الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرًا أن التحركات الإقليمية والاتصالات السياسية الأخيرة تعكس رغبة حقيقية في احتواء التصعيد والتوصل إلى تفاهمات سياسية.

سنجر: مؤشرات الانفراجة تتزايد

وقال الدكتور أشرف سنجر، خلال مداخلة ببرنامج “اليوم”، المذاع على قناة “دي إم سي”، إن هناك أكثر من مؤشر يؤكد الاقتراب من انفراجة، موضحًا أن الاتصال الذي جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدد من قادة المنطقة، بينهم الرئيس عبد الفتاح السيسي وقادة السعودية والإمارات وقطر والبحرين وتركيا وباكستان، يعكس تحركًا جماعيًا قائمًا على الحكمة والعقل لتفادي التصعيد.

وأضاف أن الرئيس السيسي كان من أوائل الداعين إلى التهدئة والتواصل مع الإدارة الأمريكية والإيرانية والقوى الدولية، انطلاقًا من أن التصعيد يهدد استقرار الشرق الأوسط.

الفجوات بين واشنطن وطهران قابلة للتضييق

وأشار سنجر إلى أن التفاهمات الإيرانية الأمريكية منذ اللقاءات التي استضافتها باكستان أوضحت أن الفجوات بين الطرفين قابلة للتضييق، معتبرًا أن المكالمة التي جرت بين رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب أظهرت وجود تباين واضح، موضحًا أن إسرائيل لا تبدو متقبلة للتحركات الأمريكية الرامية إلى التهدئة أو التفاهم مع إيران.

النووي الإيراني ومضيق هرمز في قلب التفاوض

وأوضح أستاذ السياسات الدولية أن إيران استخدمت ورقة الجغرافيا عبر ملف مضيق هرمز، لكنه رأى أن استمرار إغلاقه لفترات طويلة قد يضر إيران أكثر مما يفيدها، مشيرًا إلى أن إدارة ترامب تسعى لتحقيق مكاسب لم تحققها الإدارات الأمريكية السابقة، خاصة فيما يتعلق بتعطيل البرنامج النووي الإيراني.

وأضاف أن إيران أكدت للإدارة الأمريكية أنها لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، وإنما تعتبر الملف النووي قضية سيادية مرتبطة بالطاقة النووية، مرجحًا أن تمثل هذه الرسائل، إلى جانب الوساطات الإقليمية، نقطة منتصف الطريق نحو وقف الحرب.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق