قال نائب رئيس المجلس السياسي لحزب الله محمود قماطي، ألا عودة إلى ما قبل الثاني من مارس، وإصبع المقاومة سيبقى على الزناد.
أضاف: الصبر الاستراتيجي نفد، ولن نكتفي بوقف إطلاق النار، ولن نصبر مهما كان الثمن؛ مؤكدا جاهزية المقاومة لمواجهة أي خرق إسرائيلي.
وكانت إذاعة الجيش الإسرائيلي، قد أعلنت، اليوم السبت، اعتزام تل أبيب تنفيذ "الخط الأصفر" فى الجنوب اللبنانى، بوصفه نطاقا عملياتيا لضبط الحركة الميدانية، مع ربطه بإجراءات مشابهة لتلك المطبقة في قطاع غزة، التى يبتلع فيها الاحتلال عمقاً جغرافياً يمتد بين 2-7 كم، قاضماً نحو 53% من الأرض التي حولها إلى منطقة عمليات عسكرية ممتدة من شمال غزة مروراً بالوسط وحتى رفح جنوباً، مانعاً عودة أهلها إليها باستهداف كل من يتجاوز الكتل الخرسانية الصفراء التي وزعها في هذه المساحة.
وتعد هذهخطوة تصعيدية بالرغم من سريان الهدنة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمدة 10 أيام.
وفى جنوب لبنان تحاول إسرائيل استنساخ نموذج غزة، من خلال تنفيذ الخط الأصفر وحذرت من أن أي مسلح يقترب من القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان أو يعبر هذا الخط سيتم استهدافه ، مع السماح بمواصلة تدمير المباني والبنى التحتية المصنفة تهديدا داخل النطاق المحدد.
وفى الوقت نفسه، أكدت إسرائيل إنه لا يُسمح بتنفيذ هجمات في بيروت أو البقاع أو جنوب لبنان خارج نطاق "الخط الأصفر"، وذلك في إطار ترتيبات وقف إطلاق النار القائم، وفق ما نقلته الإذاعة العسكرية.
تزامن هذا مع خطوات أخرى، حيث نقلت وسائل إعلام عبرية عن مسؤولين في الجيش الإسرائيلي أن تل أبيب ستمنع عودة السكان إلى 55 بلدة وقرية تقع ضمن هذا النطاق.

















0 تعليق