السبت 18/أبريل/2026 - 06:14 م 4/18/2026 6:14:56 PM
قال الداعية الإسلامي، الشيخ رمضان عبدالمعز، إن أجمل نعمة من نعم الله تبارك وتعالى على العبد أن يفقهه في الدين، موضحًا أن هذا الفقه يشمل مختلف المجالات، ومنها الدعاء، حيث يتعلم الإنسان كيف يدعو الله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أنه لا يوجد شيء أكرم على الله من الدعاء، وأن فهم هذا الباب يعين الإنسان على أن يكون دعاؤه مسموعًا ومستجابًا، وينال به القرب من الله.
وأضاف عبدالمعز، خلال حلقة برنامج “لعلهم يفقهون”، والمذاع عبر فضائية “dmc”، أن القرآن الكريم هو أصدق الكلام، ولا يوجد أصدق من قول الله سبحانه وتعالى، مشيرًا إلى أن هناك مشهدًا قرآنيًا في سورة الأعراف يوضح فقه الدعاء، ويساعد المسلم على أن يكون من الذين يستجاب دعاؤهم، لافتًا إلى دعاء اللهم إنا نعوذ بك من قلب لا يخشع، ونفس لا تشبع، وعلم لا ينفع، ودعاء لا يرفع، فإننا نعوذ بالله من هؤلاء الأربع.
الدعاء يكون بخشوع ومن غير رفع الصوت
وأوضح أن الله سبحانه وتعالى قال: “ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً ۚ”، مؤكدًا أن الدعاء يكون بخشوع ومن غير رفع الصوت، لأن الله سميع قريب مجيب، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم “إن الله ليس أصم ولا غائبًا، بل سميع قريب يجيب دعوة الداعي إذا دعاه”.
وأشار إلى قوله تعالى: "وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا ۚ إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ"، موضحًا أن من أراد استجابة الدعاء فعليه ألا يفسد في الأرض، وأن من صور الإفساد الإسراف وسوء استخدام النعم.


















0 تعليق