تواصل أزمة رحيل المدرب الفرنسي هيرفي رينارد عن قيادة منتخب السعودية إثارة الجدل داخل الأوساط الرياضية، في ظل تضارب المواقف بين التصريحات العلنية للمدرب وصمت الاتحاد السعودي لكرة القدم، وذلك قبل فترة قصيرة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، ويستعرض موقع تحيا مصر التفاصيل.
أزمة داخل المنتخب السعودي.. كواليس رحيل رينارد والشرط الجزائي
وكان رينارد قد أعلن بشكل صريح في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية انتهاء علاقته بالمنتخب السعودي، مؤكدًا أنه لن يقود “الأخضر” خلال مونديال 2026، في خطوة أثارت العديد من التساؤلات حول توقيت القرار وأسبابه، خاصة في ظل حساسية المرحلة التي يمر بها المنتخب.
وجاءت هذه التطورات عقب تراجع نتائج المنتخب خلال معسكر مارس الدولي، حيث تعرض لخسارة ثقيلة أمام منتخب مصر بنتيجة أربعة أهداف دون رد في مدينة جدة، قبل أن يتلقى هزيمة جديدة أمام منتخب صربيا بنتيجة (2-1) في بلغراد، ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة للجهاز الفني، خصوصًا فيما يتعلق بالخيارات التكتيكية وإدارة المباريات.
ورغم هذه النتائج، يظل رينارد أحد أبرز الأسماء في تاريخ الكرة السعودية، كونه أول مدرب يقود المنتخب للتأهل إلى نسختين متتاليتين من كأس العالم، وهو ما جعل قرار رحيله محل جدل واسع بين مؤيد ومعارض.
وفي سياق متصل، كشف الإعلامي عبد العزيز الغيامة أن تأخر الإعلان الرسمي عن إنهاء التعاقد لا يعكس ترددًا من جانب الاتحاد، بل يرتبط بتعقيدات قانونية تتعلق ببنود العقد بين الطرفين. وأوضح أن الاتحاد السعودي أبلغ المدرب الفرنسي بقرار إنهاء مهمته بشكل غير رسمي، إلا أن الإعلان النهائي يتوقف على التوصل إلى اتفاق مالي وقانوني يشمل المستحقات المتبقية والشرط الجزائي.
وفي ظل هذا الغموض، برز اسم المدرب اليوناني جورجيوس دونيس، المدير الفني الحالي لنادي الخليج، كأحد أبرز المرشحين لخلافة رينارد، حيث يحظى بقبول داخل الأوساط الرياضية بفضل خبرته في الدوري السعودي ومعرفته الجيدة بإمكانات اللاعبين المحليين.
وتترقب الجماهير السعودية حسم هذا الملف خلال الفترة المقبلة، في ظل أهمية المرحلة القادمة والاستعداد للمشاركة في كأس العالم، حيث يسعى “الأخضر” للظهور بشكل مميز يعكس تطور الكرة السعودية ويواكب الطموحات الكبيرة المنتظرة.















0 تعليق