ريبيكا بيرى تكشف مصادر إلهام روايتها المدرجة فى القائمة القصيرة لبوكر

منذ 39 دقيقة

كشفت الكاتبة ريبيكا بيري، صاحبة رواية "هل نطعم الملك؟" المدرجة في القائمة القصيرة لجائزة بوكر لعام 2026، عن مصادر الإلهام التي دفعتها إلى كتابة الرواية، والكتب والقصائد التي أثرت في تجربتها الأدبية.

وقالت بيري إن شخصيتين جاءتا إليها بشكل منفصل، الأولى امرأة تستخدم مشاهد طعام مصنوعة لاستحضار الأرواح داخل منزلها، والثانية شاب يعمل خادما لدى ملك يحتضر، وكانت تكتب عن كل منهما في قصة قصيرة، قبل أن تدرك أن الشخصيتين تنتميان إلى العالم نفسه، فبدأت في كتابة الرواية.

وأوضحت أنها أرادت تقديم عمل ينتمي إلى الخيال التاريخي، لكن بصورة تبتعد إلى حد ما عن الشكل التقليدي لهذا النوع الأدبي، مشيرة إلى أن أسئلة الذاكرة والقدرة على الاختيار والخيال أصبحت محورية في أثناء كتابة الرواية.

وأضافت أن الأحداث العالمية المروعة التي وقعت بأوامر رجال مستبدين وقساة، دفعتها أيضا إلى التفكير في قضايا السلطة والمسؤولية التي تتناولها الرواية.

حكايات الطفولة صنعت حبها للقراءة
 

تقول بيري إن كتابا كبيرا يضم عددا هائلا من الحكايات الخيالية كان سببا في وقوعها في حب القراءة، وكانت تشعر بأنها تنتقل إلى عوالم هذه الحكايات.

ومن أكثر القصص التي أحبتها حكاية اسكتلندية تدور حول ثور أسود من نورواي، وتتضمن صورا خيالية شديدة الغرابة، من بينها فتاة تمتطي ثورا، وتأكل من أذنه اليسرى وتشرب من أذنه اليمنى، بينما يصنع لها حداد أحذية حديدية خاصة تساعدها على تسلق جبل من الجليد.

وترى الكاتبة أن هذه الصور ظلت عالقة بداخلها وأسهمت في تشكيل خيالها الأدبي.

لم تتخذ قرارا بأن تصبح كاتبة

أكدت بيري أنها لم تتخذ في أي وقت قرارا محددا بأن تصبح كاتبة، موضحة أنها تكتب منذ أن تتذكر نفسها.
كما أشارت إلى تأثرها بكتاب "طنين" للكاتب ثور هانسون، الذي يتناول جمال النحل وأهميته وضرورته.

لكن رواية "الأشجار" للكاتب بيرسيفال إيفريت كانت العمل الذي فتح أمامها إمكانية كتابة رواية، ووصفت تجربتها معها بأنها أشبه بالسحر، مؤكدة أن روايتها "هل نطعم الملك؟" لا تشبهها تقريبا، لكنها لا تعتقد أن روايتها كانت ستوجد من دونها.
كما أشارت إلى أن الشاعر الإسباني فيديريكو غارثيا لوركا كان الكاتب الذي فتح عينيها على قدرات اللغة وإمكاناتها.

قصائد تعود إليها باستمرار

تقول بيري إنها نادرا ما تعيد قراءة الكتب كاملة، رغم أنها غالبا ما تنوي ذلك، لكنها تعود باستمرار إلى قصيدة «مقال الزجاج» للشاعرة آن كارسون، وتصفها بأنها نموذج متكامل في بناء الأجواء والمشاعر والدقة.
كما تحرص في 21 ديسمبر من كل عام على قراءة قصيدة قصيدة ليلية في يوم القديسة لوسي للشاعر جون دن، مشيرة إلى أن معلمتها للغة الإنجليزية قدمتها لها في المدرسة بطريقة جعلتها تشعر بأن القصيدة أصبحت جزءا راسخا منها.

كتاب غير طريقة تفكيرها في العالم

وترى بيري أن رواية بلد آخر للكاتب جيمس بالدوين، إلى جانب معظم ما كتبه أو قاله، كان لها تأثير عميق في طريقة تفكيرها في العالم.


رواية الكاتبة ريبيكا بيري
✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق التحرير في اعرف سبورت — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق