مقتنيات المتحف المصرى.. أدوات النظافة الشخصية فى مصر القديمة

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لم تكن أدوات العناية والنظافة الشخصية في مصر القديمة مجرد وسائل يومية للتجميل، بل كانت تعبيراً عن الذوق الرفيع والاهتمام الشديد بالمظهر الخارجي منذ أقدم العصور.

 

الأمشاط والدبابيس

تعود بداية استخدام الأمشاط ودبابيس الشعر في المجتمع المصري القديم إلى العصر الحجري الحديث، تحديداً حوالي عام 5000 قبل الميلاد، وظل استخدامها المحوري لحفظ النظافة وتصفيف الشعر مستمراً بشكله الأساسي وصولاً إلى عصرنا الحديث.

عرف المصري القديم المشط باسم "nshi"، بينما أُطلق عليه بعد عصر الدولة الحديثة اسم "pshi" أي مقسم الشعر، وصُنعت هذه الأمشاط من مواد مرنة ومتنوعة كالعاج والعظام والأخشاب بأشكال وأحجام متعددة، أما دبوس الشعر فقد عُرف باسم "أب" لارتباطه التاريخي بصناعة العاج، كما صُنعت الدبابيس أيضاً من الخشب والنحاس والبرونز والمعادن الثمينة كالذهب والفضة.

وتتميز القطع المبكرة من الأمشاط والدبابيس بدقة زخارفها التي نحتت على أطرافها أشكالاً حيوانية وبشرية رمزية، مما يرجح أنها كانت تُستخدم كقطع حلي يزين بها الشعر في المناسبات بجانب دورها الوظيفي.

ومن مقتنيات المتحف المصري أيضا فازة المصنوعة من حجر الألباستر (الكالسيت)، والمزينة بنقوش هيروغليفية تتضمن خرطوش الملك أمنحتب الثالث واسم زوجته الملكة تى عُثر على هذه القطعة في مقبرة يويا وتويا بوادى الملوك بالأقصر، وهي المقبرة التي تكشف عن المكانة الرفيعة التي حظي بها والدا الملكة تى في البلاط الملكي خلال الأسرة الثامنة عشرة.

وقد حظي الألباستر بمكانة مميزة في صناعة الأواني لدى المصريين القدماء، ليس فقط لجمال مظهره ولونه العاجي المميز، وإنما أيضًا لما يتمتع به من قابلية جيدة للنحت والتشكيل وإمكانية الوصول إلى سطح مصقول وناعم، فضلًا عن خاصية شبه الشفافية التي تمنح القطع المصنوعة منه تأثيرًا بصريًا مميزًا.


الأمشاط والدبابيس

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق