مع اقتراب عودة المدارس 2026، قد تواجه بعض الأسر موقفًا متكررًا يتمثل في رفض الطفل الذهاب إلى المدرسة أو إظهار عدم الرغبة في بدء العام الدراسي الجديد.
ووفقا لتقرير نشره موقع People، فإن التعامل مع موسم العودة إلى الدراسة لا يقتصر فقط على تجهيز الأدوات والملابس المدرسية، بل يشمل أيضا مساعدة الأطفال على التكيف مع التغييرات التي ترافق بداية عام دراسي جديد، وقد يشعر بعض الأطفال بالحماس، في حين قد يواجه آخرون مشاعر من القلق أوعدم الارتياح أو الرفض تجاه العودة إلى المدرسة.
لماذا قد لا يحب الطفل الذهاب إلى المدرسة؟
يمكن أن يكون عدم حب الطفل للمدرسة أو رفضه الذهاب إليها موقفا يحتاج إلى التوقف عنده والاستماع إليه بدلا من التعامل معه باعتباره مجرد عناد، فالانتقال إلى بيئة دراسية جديدة أو العودة إلى الالتزام بمواعيد محددة بعد فترة من الإجازة قد يكون أمرا غير سهل بالنسبة لبعض الأطفال.
وتبرز أهمية منح الطفل مساحة للتعبير عن مشاعره والاستماع إلى ما يزعجه، دون الاستهانة بما يقوله أو التسرع في تقديم حلول قبل معرفة الأسباب التي تقف وراء هذا الشعور، فالحديث الهادئ مع الطفل قد يساعد الأسرة على فهم ما إذا كانت المشكلة مرتبطة بالروتين الجديد أو بعض التفاصيل التي تشغل تفكيره بشأن المدرسة، كما أن الاستعداد للعام الدراسي الجديد يمكن أن يصبح أكثر سهولة عندما يشعر الطفل بأن والديه يستمعان إليه ويتفهمان مشاعره، فالدعم لا يعني تجاهل أهمية المدرسة أو التخلي عن الروتين، لكنه يقوم على الموازنة بين الاحتواء والحفاظ على انتظام الحياة اليومية.
كيف تتعاملين مع طفلك بهدوء؟
من المهم أن يبدأ التعامل مع رفض الطفل للمدرسة بهدوء وصبر، إذ قد يؤدي الضغط الزائد أو تحويل الأمر إلى مواجهة يومية إلى زيادة التوتر، ويمكن للأهل منح الطفل فرصة للحديث عن مشاعره، مع محاولة معرفة الأشياء التي تجعله غير مرتاح لفكرة العودة إلى المدرسة.
ويأتي تنظيم الاستعدادات الخاصة بالعام الدراسي ضمن الخطوات التي يمكن أن تساعد على جعل الانتقال أكثر سلاسة، فتعريف الطفل بما ينتظره والاستعداد للروتين الجديد بصورة تدريجية قد يقلل من شعوره بأن العودة إلى المدرسة تمثل تغييرا مفاجئا في حياته، كما يمكن إشراك الطفل في بعض الاختيارات المرتبطة بموسم الدراسة بما يتناسب مع عمره، وهو ما يمنحه شعورا بالمشاركة والاستعداد لبداية المرحلة الجديدة.













0 تعليق