من يستحق أن يكون شخصية معرض القاهرة للكتاب 2027؟.. أسماء كبيرة مطروحة

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مع اقتراب الاستعدادات للدورة 58 من معرض القاهرة الدولي للكتاب، والمقرر إقامتها عام 2027، يبرز سؤال جديد على الساحة الثقافية: من الشخصية الأدبية والفكرية التي تستحق أن تكون شخصية الدورة المقبلة؟

وحتى الآن، لم تعلن وزارة الثقافة ممثلة في الهيئة المصرية العامة للكتاب بشكل رسمي اسم شخصية معرض القاهرة الدولي للكتاب 2027، بينما أُعلن عن دولة قطر ضيف شرف الدورة الـ58، فيما تبدو ينتظر اختيار اسم شخصيتي عام معرض الكتاب ومعرض الطفل، تشكيل اللجنة الاستشارية العليا للمعرض، ومن ثم إعداد قائمة بأبرز الأسماء، ومن ثم اختيار اسمين ليكونان شخصيتي عام المعرضين.

وفي ظل انتظار الإعلام الرسمي من جانب الهيئة المصرية للكتاب، بدأت بعض الأسماء الأدبية والفكرية تطرح نفسها باعتبارها شخصيات تستحق الاحتفاء، بالنظر إلى تأثيرها في الأدب والثقافة المصرية والعربية، أو لارتباط الدورة المقبلة بذكرى مهمة في مسيرتها.

 

أحمد شوقي.. أمير الشعراء

يأتي كذلك اسم أمير الشعراء أحمد شوقي، باعتباره أحد أبرز الأسماء في تاريخ الشعر العربي الحديث، وصاحب تجربة امتدت بين الشعر الوطني والسياسي والاجتماعي، إلى جانب إسهامه في تأسيس المسرح الشعري العربي من خلال عدد من الأعمال التي أصبحت جزءًا من التراث الأدبي.

ويمثل شوقي شخصية ذات حضور عربي واسع، تجاوز حدود مصر إلى مختلف أنحاء العالم العربي، كما أن اختيار اسمه يمكن أن يفتح المجال لإعادة قراءة تجربته الشعرية والمسرحية، ومناقشة موقعه في تطور القصيدة العربية وعلاقته بالتراث والتجديد.

 

أحمد لطفي السيد.. المفكر وصاحب مشروع التنوير

ومن الأسماء التي يمكن أن تحضر ضمن دائرة الاختيار أحمد لطفي السيد، الذي ارتبط اسمه بتاريخ الفكر الليبرالي المصري والحركة الوطنية الحديثة، وعُرف بتأثيره في الحياة الفكرية والسياسية والتعليمية المصرية، ووصف بأنه رائد من رواد حركة النهضة والتنوير في مصر، وارتبط اسمه بلقب «أبو الليبرالية المصرية»، وقد وصفه عباس العقاد «بأنه بحق أفلاطون الأدب العربي».

ويحمل اختياره دلالة مختلفة عن الأسماء الأدبية الخالصة، إذ يفتح المجال أمام الاحتفاء بشخصية فكرية لعبت دورًا في تشكيل الوعي المصري الحديث.

 

محمد حسين هيكل.. صاحب «زينب»

كذلك يبرز اسم محمد حسين هيكل، صاحب رواية «زينب»، التي تُعد من الأعمال المفصلية في تاريخ الرواية المصرية الحديثة، إذ تصنف كأول رواية مصرية، ويأتي هيكل ضمن الأسماء التي يمكن أن تمنح المعرض مساحة للحديث عن بدايات الرواية المصرية وتطورها، إلى جانب مشروعه الصحفي والفكري والسياسي.

 

توفيق الحكيم.. 40 عامًا على الرحيل

ويبرز كذلك اسم الأديب الكبير توفيق الحكيم، الذي تحل في العام المقبل الذكرى الأربعون لرحيله، إذ رحل عن عالمنا في عام 1987، ويمثل الحكيم أحد الأسماء المؤسسة للمسرح والأدب العربي الحديث، وارتبط اسمه بتجارب أدبية ومسرحية أسهمت في تشكيل ملامح الكتابة الحديثة، حتى أصبح يُعرف بلقب «أبو المسرح العربي».

ومن ثم فإن اختيار الحكيم كشخصية للدورة المقبلة يمكن أن يرتبط أيضًا بذكرى رحيله، ويمنح المعرض فرصة لإعادة قراءة مشروعه الأدبي والمسرحي أمام جمهور جديد.

 

عباس العقاد.. اسم حاضر في الذاكرة الثقافية

ومن الأسماء التي تظل مطروحة بقوة الأديب والمفكر عباس محمود العقاد، أحد أبرز الأسماء في تاريخ الأدب والفكر المصري الحديث، ولا يرتبط ترشيح العقاد بذكرى محددة، وإنما بحجم تأثيره في الأدب العربي، وتنوع إنتاجه بين الشعر والنقد والفكر والدراسات والكتابة السياسية.

وقد يمثل اختياره فرصة لاستعادة مشروع العقاد الفكري والأدبي، وفتح نقاش حول مكانته في حركة التحديث الثقافي المصرية.

 

يوسف إدريس.. مئوية الأديب الكبير

ويأتي كذلك اسم يوسف إدريس، الذي تحل ذكرى مئوية ميلاده، إذ ولد عام 1927، وهو واحد من أبرز كتاب القصة القصيرة والرواية والمسرح في الأدب المصري الحديث، وارتبط اسم إدريس بتقديم نصوص اقتربت من تفاصيل المجتمع المصري، واهتمت بالشخصيات المهمشة والطبقات المختلفة، إلى جانب إسهامه في تطوير القصة القصيرة العربية.

ويمنح توقيت الذكرى مناسبة إضافية لإعادة تقديم أعماله وقراءة مشروعه الأدبي للأجيال الجديدة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق