صدر حديثا.. "ورق الكافور" رواية جديدة للكاتب السعودى عبد الله العرفج

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

صدرت حديثاً عن دار نوفل / هاشيت أنطوان رواية "ورق الكافور" للكاتب السعودي عبد الله العرفج، وفيها يروي حكاية شاب من نجد، رواية عن الفقد والحنين واختبار القِيَم الأصيلة في المغترَب هي حكاية "سيل" الذي صمد في وجه العواصف والصعاب وعاد إلى موطنه منتصرًا.

إثر وباء الطاعون الذي اجتاح الجزيرة العربية، يرتحل تسعة رجال يحلمون بالثراء من بريدة برًّا إلى الكويت، من بين هؤلاء الرجال سَيْل، الذي ترك وراءه أهلًا وزوجة أحزنَهم رحيله.
بعد تنقله في عدة أشغال، ينتهي الأمر بسيل غوّاصًا يجمع اللآلئ، وخلال رحلة بحرية، تتحطم إحدى السفن التي لم يكن من ركابها، لكن مريدي السوء في بريدة يفتعلون خبر وفاته، فينشرونه على لسان المهابيل. 
بعد الكويت، يحط سيل الرحال في الهند،  فـ "الهند هندك إذا قلّ ما عندك"، وفعلًا يرتقي هناك في التجارة ويصبح ثريًّا، لكنّ طيف زوجته العنود لا يبارح مخيلته.
الآن وقد حقّق ما اغترب لتحقيقه، فقد آن أوان العودة. 
ويعود سيل إلى بلاده ثريًّا، لكنّه يعود "ميتًا" في سجلّات النفوس. كيف سيثبت حياته؟ وكيف سيستعيد زوجته التي تزوجت في غيابه مرغمة؟!


غلاف ورق الكافور


 

من أجواء الكتاب:

تلك قصة طويلة. باختصار، سافرتُ لِطَلب الرزق، فغبتُ طويلًا، وحسبوني في عداد الأموات في كارثة إحدى السفن التي حدثتْ في الخليج العربي. فأشاعوا وفاتي، وسُجِّلتُ رسميًّا في الوفيّات. وعندما عدتُ محمّلًا بالهدايا، وجدتُهم يحتفلون بعرس زوجتي، فصُدِمتُ وأصبتُ بالذهول، وأعطيتُ هذا الرجل كلّ ما كان معي ورجعتُ... ويبدو أنّهم اتّهموه بسرقتها عندما رأوه يبيعها، وهو الذي لا يملك من حطام الدنيا شيئًا. ولذلك فإنّ وجوده في السجن غير مُبرّر، لأنّه لم يسرق. أنا مَن منحه تلك الأشياء.

وعبد الله العرفج، كاتب سعودي حاصل على ماجستير في علم اجتماع الأدب، ودكتوراه في علم الاجتماع الثقافي، عضو في جمعيّة الأدب المهنيّة السعوديّة، والجمعيّة السعوديّة للدراسات الاجتماعيّة، والمجلس العربي للعلوم الاجتماعيّة،  له أعمال روائيّة منشورة منها روايتا «غرناطة لا تعرفني» و«ريش أحمر»، ومجموعة قصصيّة بعنوان «وجوه لا ترى الشمس». «ورق الكافور» هي روايته الأولى عن دار نوفل.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق