أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني ستيفن ستارمر، في بيان مشترك، أن فرنسا والمملكة المتحدة على أهبة الاستعداد لنشر قوة عسكرية متعددة الجنسيات لدعم حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وأكد البيان المشترك، أن مضيق هرمز يعد شريانًا حيويًا للاقتصاد العالمي، واستعادة سلامة الملاحة لسفن جميع الدول عبره مسألة ذات أهمية عالمية.
وفي هذا الإطار، قال أحمد محارم، المحلل السياسي، إن بريطانيا وفرنسا لديهما قدرات متميزة فى معدات الكشف عن الألغام البحرية، وأن هناك تصريحات صدرت عن إيران تشير إلى أنها غير متأكدة من المواقع التي زرعت فيها الألغام؛ لأنها قد تكون تحركت من مواقعها.
وأضاف "محارم"، في تصريحات خاصة لـ"الدستور"، أن عرض فرنسا وبريطانيا سوف تنظر له إيران على أنه نوع من التعاون المطلوب فى هذه الفترة، لتسهيل مسألة العبور الآمن في مضيق هرمز، وبالتالي إيران لا يوجد لديها سببًا لرفض هذا العرض.
مستقبل إدارة مضيق هرمز
وتابع أن الاتفاق المستقبلى حول إدارة مضيق هرمز، فمن المتوقع أن يكون هناك نوع من المرونة يجب أن يتحلى بها الطرفان؛ لأن إيران تريد أن يكون لها الكلمة والقدرة على التحكم فى المضيق، فضلًا عن رغبتها فى الحصول على قدر من الأموال فى صورة رسوم خدمات تعوض من خلالها الأضرار الاقتصادية التى نتجت عن الحرب.
وأوضح أنه من الممكن أن يكون لدى أمريكا مساحة من التفاهمات فى هذا الموضوع، وأن الدول التي من الممكن أن تشارك في الخطة، هي الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، وسوف تكون لهم الرغبة في إعادة الثقة مع الإدارة الأمريكية.
















0 تعليق