وصف الشاعر، الروائي، صالح الغازي، تأهل المنتخب المصري لدور الـ16 في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، بأنها "لحظة الفوز كانت لحظة مختلطة بالصراخ والفرح، ونفخت إحدى البنات في بوق وجميع من بالقاعة يرددون اسم مصر بحماس".
تأهل المنتخب المصري إلى دور الـ16 وحّد العرب
واستدعي "الغازي" في تصريحات خاصة لـ"الدستور" مشاعره لحظة إطلاق صافرة انتهاء المباراة بين المنتخب المصري والفريق الأسترالي، معلنة تأهل المنتخب المصري إلى دور الـ 16 في المباراة التي تقام الثلاثاء مع الأرجنتين، مشيرًا إلى: "خرجت للشارع وجدت الجميع يتفننون في إظهار الفرحة، احتفالات في كل مكان غير مسبوقة، وصلتني عشرات الرسائل من الكويت ومن كل الأصدقاء في كل البلاد يباركون لي الفوز وكأنني جزء من فرحة انتقلت لهم بسبب انتمائي لمصر".
وانقلبت وسائل التواصل والأخبار وكل وسائل الإعلام ليكون ذلك هو الحدث الأهم، فرحة غير مسبوقة لحدث تاريخي، كأننا جميعًا اتفقنا أن نفرح ونشتاق لهذه اللحظة التي نشعر فيها بشئ من الإنجاز بعيدًا عن أخبار الحرب الكئيبة.
وواصل "الغازي": "شيء يمثل مشاعر بسيطة لا تفرقنا ولا تخيفنا، هي مشاعر حقيقية جمعت كل العرب في لحظة تعيد للأذهان أمل نتمناه جميعًا، أمل في التفوق والانتصار".
رسائل التهنئة من الوطن العربي تؤكد مكانة مصر في القلوب
وحتى هذه اللحظة تصلني عبارات جميلة من كل الأصدقاء في الوطن العربي والكويت: "ألف مبروك فوز مصر وعقبال كأس العالم"، و"مبروك التأهل"، "فرحة كبيرة" ، "ألف مبروك فوز مصر"، "عسى دوم هالفرحة يا أستاذ"، " دوم فرحانين"، ووصلتني صور جرافيك لكأس العالم عليه علم مصر.
وتابع: "كنت قد وصلت قبيل المباراة بدقائق لمشاهدتها في سينما الأندلس الشهيرة بالكويت، وجلست في المقعد المخصص لي وكان في البداية عدد الحضور قليل لكن مع بداية المبارة امتلأت القاعة بحماس كبير، الجميع بسترات المنتخب المميزة، كان من الحضور مشجعين كويتيين وأسر مصرية كاملة".
إشادة بروح حسام حسن وإمام عاشور وأداء المنتخب المصري
وأضاف: "هناك أشياء لم أعهدها في التعليقات من قبل وهي أن لا أحد يلوم اللاعبين حتى محمد هاني الجميع يبدون التعاطف معه، وحتى عمر مرموش لم يلومه أحد على حركته المتثاقلة والهدف الذي أضاعه إنما الأصوات تتعالى بالدعاء فقط ووصف لاعبي المنتخب الأسترالي بالعمالقة.
كلما ظهر محمد صلاح على الشاشة كنت أشعر بالارتياح والسعادة فهو صنع من وجهه مصدرًا للسعادة، وقد جذبني اللقطة قبل ضربة الجزاء حين طالع اللاب توب وهو يدرس حركة حارس المرمى في مباريات سابقة، تفاءلت كثيرًا من هذا الفكر المحترم".
واختتم: "أعجبت بالحركات المراوغة له سواء في الضربة الركنية أو ضربة الجزاء وشعرت أن إمام عاشور يحمل الروح الفدائية التي كانت لدى حسام حسن في إيطاليا 90.
واندهشت لهدوء حسام حسن عكس ما كنت أحسبه، ولاحظت في المباراة وجود فكر وروح عالية عند كل اللاعبين وكلهم نجوم، ومصر تستحق الفوز وهي قادرة على أن تسعد وتجمع الجميع بنجاحها. فعلا "مصر جميلة" كل التمنيات بالتوفيق لمنتخب مصر، بالتأكيد هذا نتاج جهد كبير".
















0 تعليق