نعى الدكتور محمود حامد، رئيس قطاع الفنون التشكيلية، الفنان القدير ورسام الكاريكاتير نبيل صادق، الذي رحل عن عالمنا اليوم، مخلفًا وراءه إرثًا فنياً ثريًا، ورصيدًا ضخمًا من الضحكة الواعية والكلمة المرسومة التي لامست هموم وقضايا المجتمع المصري.
وقال الدكتور محمود حامد:" لقد أمتلك الراحل الكبير قدرة فذة على تحويل الخطوط البسيطة إلى قضايا فلسفية ومجتمعية عميقة، معبرًا بصدق عن نبض الشارع بريشة لا تعرف الزيف. لقد فقدت الساحة التشكيلية المصرية والعربية قيمة إنسانية وفنية كبيرة، ستبقى أعمالها خالدة في ذاكرة الفن والثقافة".
وأضاف:"ننعى اليوم زميلاً وفناناً نبيلاً، ظل وفيًا لفنه ورسالته حتى اللحظات الأخيرة، نتقدم بخالص العزاء لأسرته ومحبيه، داعين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهمنا جميعاً الصبر والسلوان".
والفنان الراحل نبيل صادق، من أبرز رسامي الكاريكاتير الصحفي في مصر، إذ بدأ رحلته مع الصحافة في سبعينيات القرن الماضي، وتنقل بين عدد من الصحف المصرية، من بينها الأهالي، والوفد، وروزاليوسف، والعربي اليوم، وجريدة الأحرار، حتى وصل إلى منصب نائب رئيس التحرير.
وتميزت أعماله بقدرتها على تحويل المفارقة اليومية إلى تعليق بصري ساخر، يمس قضايا المجتمع والسياسة وهموم المواطن، وقدم عدة معارض فنية، من أبرزها معرضه "مشاغبات من زمن فات" بمركز رامتان الثقافي، الذي جمع جانبًا من أعماله المنشورة على مدى أكثر من ثلاثين عامًا.













0 تعليق