القوة المشتركة تعلن استعادة أبو قمرة من قوات الدعم السريع بشمال دارفور

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلنت القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش السوداني، استعادة السيطرة الكاملة على بلدة أبو قمرة الواقعة في أقصى شمال غرب ولاية شمال دارفور، عقب مواجهات عسكرية عنيفة مع ميليشيا الدعم السريع.

استعادة البلدة بعد معارك عنيفة

وقال المتحدث باسم القوة المشتركة، متوكل وكيل، في بيان، إن القوات المشتركة، بالتنسيق مع القوات المسلحة السودانية والمقاومة الشعبية، تمكنت من "تحرير منطقة أبو قمرة بالكامل" بعد معارك استمرت منذ الساعات الأولى من صباح السبت وحتى المساء.

وأضاف أن العملية أسفرت، بحسب البيان، عن خسائر كبيرة في صفوف قوات الدعم السريع، شملت تدمير وإحراق عدد من العربات القتالية والاستيلاء على آليات أخرى، فيما انسحبت العناصر المتبقية من المنطقة.

تعهد بمواصلة العمليات العسكرية

وأكد المتحدث باسم القوة المشتركة أن العمليات العسكرية ستتواصل حتى استعادة بقية المناطق وتأمين أنحاء البلاد، مشددًا على أن القوات المشتركة ماضية في القتال إلى جانب الجيش السوداني والمقاومة الشعبية، وفقا لصحيفة سودان تربيون.

خلفية المعارك في أبو قمرة

وتعد أبو قمرة من المناطق التي شهدت مواجهات متكررة بين الطرفين خلال الأشهر الماضية، إذ كانت القوة المشتركة قد انسحبت منها، مع قرى أخرى في محلية كرنوي، نهاية العام الماضي باتجاه منطقة الطينة، الأمر الذي أتاح لقوات الدعم السريع فرض سيطرتها على البلدة.

وخلال تلك الفترة، اتهم ناشطون الدعم السريع بارتكاب انتهاكات ذات طابع عرقي استهدفت أفرادًا من قبيلة الزغاوة في المناطق التي سيطرت عليها.

تحذيرات من أزمة إنسانية متفاقمة

وفي تطور موازٍ، حذر مجلس تنسيق غرف طوارئ ولاية شمال دارفور من تدهور الأوضاع الإنسانية في منطقة مسكي القريبة من الحدود مع تشاد، بعد موجة نزوح واسعة لسكان منطقة أمبرو إثر الهجمات التي شهدتها المنطقة.

وأوضح المجلس أن الأسر النازحة، خصوصًا النساء والأطفال، تعيش أوضاعًا بالغة الصعوبة في العراء بعد فقدان منازلها وممتلكاتها، وسط نقص حاد في مواد الإيواء ومياه الشرب ومستلزمات النظافة.

نزوح واسع بعد إحراق قرى في أمبرو

وأشار مجلس غرف الطوارئ إلى أن الأسبوعين الماضيين شهدا إحراق نحو ثماني قرى في محلية أمبرو، ما أجبر آلاف السكان على الفرار باتجاه الأراضي التشادية بحثًا عن الأمان.

وأضاف أن اقتراب موسم الخريف ينذر بمزيد من التدهور في الأوضاع الصحية والإنسانية، داعيًا المنظمات الإنسانية والجهات الدولية إلى التدخل العاجل لتوفير الاحتياجات الأساسية، وحماية المدنيين، ولا سيما الفئات الأكثر ضعفًا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق