جواتيمالا تطالب بعتبة حجرية عمرها 1200 عام أعيدت بالخطأ إلى المكسيك

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أطلق وزير الثقافة في جواتيمالا عملية استعادة عتبة حجرية تعود إلى حضارة المايا، عمرها نحو 1200 عام، بعد أن أُعيدت من الولايات المتحدة إلى المكسيك منتصف أبريل الماضي، وفق ما ذكرته صحيفة آرت نيوزبيبر.

 

القطعة خرجت بشكل غير قانونى

القطعة وصلت أولًا إلى القنصلية المكسيكية في نيويورك عبر رجل أعمال أمريكي فضّل عدم الكشف عن هويته، بعدما أدرك أنها خرجت بشكل غير قانوني من موطنها الأصلي، العتب يصوّر طقوسًا دينية مرتبطة بمعبود الشمس وبالحاكم تشيليو تشان كينيتش من مدينة ياكشيلان الماياوية، ونُحت بين عامي 600 و900 ميلادي، ويحمل توقيع النحات الشهير مايوي، أحد القلائل في العالم القديم الذين وقّعوا أعمالهم، والذي وصفه الباحث ستيفن هيوستن بأنه "مبدع استثنائي دمج في منحوتاته العلاقات بين الآلهة والنظام الكوني والمؤامرات السلالية".

 

توثيق العتبة فى خمسينيات القرن الماضى

تم توثيق العتبة لأول مرة في خمسينيات القرن الماضي على يد المستكشفين الأمريكيين دانا وجينجر لامب، قبل أن تُنقل لاحقًا مع منحوتات أخرى إلى سوق الآثار، ويعود الالتباس بشأن ملكيتها إلى موقعها الأصلي قرب نهر أوسوماسينتا، الذي يعبر المكسيك وجواتيمالا، غير أن أبحاث حديثة تشير إلى أن الاكتشاف الأولي كان على الجانب الجواتيمالي.

 

انتقادات خبراء الملكية الثقافية

هذا الجدل أثار انتقادات من خبراء الملكية الثقافية الذين اعتبروا أن "الاستعراض السياسي والتسرع في تطبيق القوانين" قد يؤدي إلى أخطاء في عمليات الاسترداد.

وأشاروا إلى أن إعادة القطعة إلى المكسيك تمت بسرعة، بينما تقدمت غواتيمالا بطلب رسمي لاستعادتها بعد ساعات فقط من وصولها هناك، وسط غياب دراسات معمقة حول موقع "لاكستونيتش" الذي ارتبط بالعتبة.

وبينما تتواصل التحقيقات والدراسات الأثرية، ترى جواتيمالا أن استعادة هذه القطعة تمثل خطوة مهمة في حماية تراثها الماياوي وإعادة الاعتبار لفنانيها القدماء.


العتبة المعروضة فى القنصلية المكسيكية

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق