عاجل
وزير التموين: تطوير التجارة الداخلية يخفض تكاليف تداول السلع ويدعم استقرار الأسواقأسعار صرف الدينار الكويتي اليوم في البنوك.. تحديث منتصف التعاملاتموعد إجازة نصف العام 2027 في مصر.. تبدأ 23 يناير وعودة الدراسة 6 فبرايرسعر سبائك الذهب اليوم الاثنين 26-10-2026 في محلات الصاغةتعرف على الموعد الرسمي لعرض فيلم «كريبتو».. بطولة حمدى الميرغنى وأوس أوستعرف على قائمة منتخب مصر للسباحة بالزعانف المشارك ببطولة العالم للجامعاتوليد سليمان: ينتقد سياسة عموتة ويحذر من تجميد محمود صلاحكم مرة يجب تنظيف زجاجة المياه يوميًا؟.. عادات بسيطة تحميك من الجراثيم
الإضافة إلى المصادر المفضلة

بـ 10 مليارات يورو.. أوروبا تخطط لإرسال رواد فضاء إلى «السماء» قبل قمة روما

منذ 40 دقيقة

تسعى أوروبا إلى تعزيز وجودها في الفضاء وتقليل اعتمادها التكنولوجي على الدول الأخرى. وستحدد قمة وكالة الفضاء الأوروبية في روما، التي ستُعقد في 15 ديسمبر، القرارات المتعلقة برواد الفضاء والشحنات والاستثمارات.

تسعى أوروبا إلى التوقف عن الاعتماد على الآخرين لإرسال رواد فضاء إلى الفضاء. ويعد الخامس عشر من ديسمبر في روما موعدا حاسما لاتخاذ قرار بشأن كيفية تحقيق ذلك، حيث ستجتمع الدول الأعضاء في وكالة الفضاء الأوروبية (ESA) لمناقشة مستقبل استكشاف الفضاء. وتشمل المواضيع المطروحة استثمارات بمليارات اليورو، وتقنيات جديدة، وقضية استراتيجية واحدة: ضمان قدرة أوروبا على الوصول إلى مدار الأرض بوسائلها الخاصة، دون الاعتماد حصراً على الخدمات التي تقدمها الشركات الأجنبية، وفقًا لـ euronews.

تأتي القمة، التي تعرف رسميا باسم الاجتماع الوزاري المتوسط ​​لعام 2026، في وقت يشهد تحولا في هذا القطاع. وسيتعين على الدول الأعضاء تقييم المقترحات الرامية إلى تعزيز دور أوروبا في المدار الأرضي المنخفض، والاستعداد لمرحلة ما بعد محطة الفضاء الدولية، وبناء حضور القارة على سطح القمر، مع التطلع أيضًا إلى المريخ. والهدف ليس التخلي عن التعاون الدولي، بل المشاركة فيه بقدر أكبر من الاستقلالية.

بسبب طلبه الانضمام لـ برشلونة.. ألفاريز يعتذر إلى جماهير أتلتيكو مدريد «رصاصة واحدة تشعل الحرب ومواجهة بلا خطوط حمراء».. نيويورك تايمز تكشف أخطر سيناريو بين ترامب وإيران (تقرير) مباراة برشلونة ضد ريال مدريد في الدوري الإسباني.. الموعد والمعلق والقنوات الناقلة

عشرة مليارات يورو لإرسال رواد فضاء أوروبيين إلى الفضاء

يتمثل التحدي الأكثر طموحا في رحلات الفضاء المأهولة. فاليوم، لا تمتلك أوروبا نظاما ذاتيا بالكامل لإطلاق رواد الفضاء وإعادتهم إلى الأرض: إذ تعتمد في مهمات الفضاء المأهولة إلى محطة الفضاء الدولية على قدرات طورت خارج القارة، ولا سيما في الولايات المتحدة.

اقترح المدير العام لوكالة الفضاء الأوروبية، جوزيف أشباخر، استثمار نحو 10 مليارات يورو على مدى عشر سنوات لتطوير نظام أوروبي قادر على نقل رواد الفضاء إلى الفضاء وإعادتهم سالمين. ووفقًا للتقديرات التي قدمها، فإن الاستمرار في شراء الخدمات من مزودين أجانب قد يكلف دافعي الضرائب الأوروبيين نحو 5 مليارات يورو خلال الفترة نفسها.

هذه مجرد توقعات، وليست أموالا مخصصة بالفعل: القرار السياسي والمالي يقع على عاتق الدول الأعضاء. الخيار، كما يوضحه آشباخر، هو بين بناء القدرات الصناعية الأوروبية الخاصة أو الاستمرار في شراء الخدمات من جهات أخرى، مع العلم أن التكاليف وتوافر الخدمات يعتمدان أيضاً على القرارات التجارية لتلك الجهات.

كما أن الأمر لا يقتصر على نقل رواد الفضاء فحسب، بل إن القدرة على العمل بشكل مستقل ستحافظ على حصة أكبر من الاستثمارات داخل صناعة الفضاء الأوروبية، وستدفع عجلة تطوير التقنيات القابلة لإعادة الاستخدام، وستعزز قوة القارة التفاوضية في البرامج الدولية.

أريان 6 وفيغا-سي: عودة أوروبا إلى الفضاء تبدأ بصواريخها الحاملة

يعتمد الاستقلال أيضا على امتلاك صواريخ موثوقة يمكن إطلاقها بشكل متكرر بما يكفي لتلبية الطلب. في هذا المجال، يمكن لأوروبا الاعتماد على صاروخ أريان 6، وهو صاروخ إطلاق ثقيل مصمم للمهام المؤسسية والتجارية، وعلى صاروخ فيغا-سي، المصمم لوضع أقمار صناعية أخف وزناً في المدار.

يعد الصاروخان المطلقان عنصرين أساسيين للوصول المستقل إلى الفضاء. فعلى سبيل المثال، وضع صاروخ فيغا-سي قمري فليكس وسينتينل-3 سي في مدارهما في سبتمبر 2026 كجزء من أنشطة رصد الأرض الأوروبية. والهدف هو توحيد قدرات الإطلاق وتوسيع الفرص المتاحة للعملاء من القطاعين العام والخاص.

لكن المنافسة عالمية، فقد بنت شركة سبيس إكس نموذجًا قائمًا على عمليات إطلاق متكررة وصواريخ قابلة لإعادة الاستخدام، مما ضمن لها دورا محوريا في السوق الدولية. لذا، لا يكفي أوروبا امتلاك منصات إطلاق خاصة بها فحسب، بل يجب أن تكون قادرة على المنافسة من حيث التكلفة والتوافر وسرعة الإنجاز.

يشمل التحدي أيضا دخول شركات تشغيل تجارية جديدة، وقد خطت شركة إيسار إيروسبيس الألمانية خطوة إلى الأمام في 5 سبتمبر 2026، عندما وصل صاروخها "سبكتروم" إلى الفضاء لأول مرة، واضعًا خمسة أقمار صناعية صغيرة وتجربةً في المدار. في المقابل، انتهت أول رحلة تجريبية في مارس 2025 بعد حوالي 30 ثانية. تظهر نتائج عام 2026 التقدم الذي يحرزه قطاع أوروبي تسعى فيه الشركات الناشئة إلى منافسة الشركات التشغيلية الراسخة.

كبسولات الشحن والتقنيات القابلة لإعادة الاستخدام: السباق بين الشركات الأوروبية

يعد نقل البضائع إلى محطات الفضاء وإمكانية إعادتها إلى الأرض جزءا آخر من هذه المعادلة. في 10 سبتمبر 2026، منحت وكالة الفضاء الأوروبية شركة الاستكشاف عقدا بقيمة إجمالية قدرها 760 مليون يورو للمرحلة التالية من برنامج علاء الدين، والمخصصة لتطوير كبسولة نيكس.

ينص الاتفاق على تخصيص 310 ملايين يورو لمهمة تجريبية، بالإضافة إلى 450 مليون يورو أخرى لمهمتين إضافيتين لم يتم تأكيدهما بعد. والهدف هو إثبات قدرة أوروبا على نقل الشحنات إلى مدار أرضي منخفض وإعادتها، بدءًا بمهمة إلى محطة الفضاء الدولية.

يمثل البرنامج خطوة مهمة نحو خدمة تجارية أوروبية: فوكالة الفضاء الأوروبية لا تمول التطوير التكنولوجي فحسب، بل تصبح أيضًا عميلا رئيسيا لشركة خاصة.

في الوقت نفسه، تعمل الصناعة على تطوير صواريخ قابلة لإعادة الاستخدام، وهي تقنية من شأنها أن تسهم في خفض تكلفة الوصول إلى الفضاء. هذا هو السياق الذي تُديره برامج شركات أوروبية مثل شركة مايا سبيس الفرنسية وشركة أفيو الإيطالية. بالنسبة للأخيرة، لا يزال تطوير حلول جديدة للدفع واستعادة الصواريخ مجالا يستحق المتابعة، ولكن يجب تقييم نتائج المشاريع التجريبية الفردية وجداولها الزمنية بناءً على التحديثات الرسمية.

بالنسبة لإيطاليا، تأتي قمة روما في وقت تسعى فيه البلاد إلى تعزيز التنسيق بين الشركات ومراكز الأبحاث والمؤسسات. ويشمل قطاع الفضاء مجموعات صناعية كبرى، وشركات متخصصة، وشركات ناشئة، وجامعات، ومراكز أبحاث، ومؤسسات مالية: سلسلة قيمة معقدة، حيث يمكن أن تُحدث القدرة على العمل المشترك فرقاً حاسماً في الوصول إلى البرامج الأوروبية والأسواق الدولية.

في يونيو 2026، أطلقت المجموعة البرلمانية المشتركة بين الأحزاب المعنية بالفضاء، برئاسة أندريا ماسكاريتي، برنامج "المجلس العام لاقتصاد الفضاء". يتضمن البرنامج عشرين فعالية في ست عشرة منطقة إيطالية، بهدف عرض تجمعات صناعة الطيران والفضاء وجمع مدخلات من منظومة الإنتاج الوطنية.

تهدف هذه المبادرة إلى المساعدة في وضع مبادئ توجيهية استراتيجية للقطاع. ولا تقتصر المسألة على القدرة على بناء الأقمار الصناعية أو صواريخ الإطلاق فحسب، بل تشمل أيضا ربط الخبرات الصناعية، وجذب الاستثمارات، وتحويل الابتكار إلى خدمات وفرص اقتصادية.

الحياة بعد محطة الفضاء الدولية وتحدي القمر

يرتبط الجدول الزمني للقرارات الأوروبية أيضا بالتغيرات في مجال استكشاف الإنسان للفضاء. فبحسب الخطط الحالية، من المقرر أن تتوقف محطة الفضاء الدولية عن العمل بحلول عام 2030، في حين تتبلور مشاريع تجارية لبنية تحتية جديدة في المدار الأرضي المنخفض.

وبالنسبة لأوروبا، فإن ضمان دورها في هذا السياق يعني قدرتها على مواصلة إجراء التجارب العلمية، وتطوير التقنيات، والمشاركة في البعثات المستقبلية دون الاعتماد كلياً على خيارات الشركاء الخارجيين.

يعد القمر الهدف الرئيسي الآخر . وتسعى وكالة الفضاء الأوروبية إلى تعزيز وجود أوروبا من خلال التعاون الدولي وتطوير القدرات الموجهة، وتعتبر مهمات مدار الأرض والقمر بمثابة خطوات تمهيدية نحو استكشاف المريخ.

في الخامس عشر من ديسمبر في روما، سيُطلب من الحكومات الأوروبية مناقشة الخيارات التي أعدتها وكالة الفضاء. لا يتوقع أن تحل قمة واحدة جميع نقاط الضعف في القطاع، لكنها ستكون خطوة مهمة نحو فهم الأهداف التي ترغب الدول في تمويلها، والجدول الزمني لذلك.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة