باحث: أوروبا تعتبر روسيا تهديدًا مباشرًا.. والحرب تحولت لمبرر لزيادة الإنفاق العسكري

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الدكتور باباك أماميان، الباحث السياسي، إن السياسة الأوروبية تجاه روسيا تختلف بشكل كبير عن السياسة الأمريكية، مشيرًا إلى أن الدول الأوروبية تنظر إلى موسكو باعتبارها تهديدًا مباشرًا لأمنها، وهو ما يفسر تشدد بريطانيا وعدد من العواصم الأوروبية في التعامل مع روسيا.

 

وأوضح أماميان، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الأوروبيين يستخدمون التهديد الروسي، إلى جانب تداعيات الحرب في أوكرانيا، كذريعة لزيادة الإنفاق على الأسلحة وتعزيز القدرات العسكرية، لافتًا إلى أن الإنفاق العسكري الأوروبي شهد ارتفاعًا ملحوظًا، بالتزامن مع دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الدول الأوروبية إلى رفع إنفاقها الدفاعي إلى 5% من الناتج.

 

وأضاف أن المجتمعات الأوروبية انتقلت تدريجيًا، وفق تقديره، من مجتمعات استهلاكية إلى مجتمعات تستعد للحرب، معتبرًا أن هذا التحول انعكس على سياسات الحكومات الأوروبية تجاه روسيا، وعلى مستوى الدعم العسكري والسياسي الذي تقدمه لأوكرانيا.

 

وفيما يتعلق بالموقف البريطاني، أشار الباحث السياسي إلى أن اختلاف الحكومات البريطانية وتوجهاتها الأيديولوجية لم يمنع استمرار التعامل مع روسيا باعتبارها الخطر الأكبر، موضحًا أن الأمر يرتبط بالدور الذي تلعبه أوروبا بشكل عام في مواجهة موسكو.

 

وأكد أماميان أن الفارق الأساسي بين أوروبا والولايات المتحدة يتمثل في طبيعة المصالح الخارجية، موضحًا أن واشنطن لديها اهتمامات ومصالح دولية واسعة، بينما تركز الدول الأوروبية بدرجة أكبر على أمن القارة ومصالحها الداخلية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق