عاجل
القنوات الناقلة لمباراة طرابزون سبور ضد بشكتاش مباشر اليوم في الدوري التركي.. والموعدباحثون مصريون يقلصون إشارات Wi-Fi بنسبة 95%حرصا على حياة المواطنين.. نقل مكاتب مديري المستشفيات داخل أقسام الطوارئ بالبحيرةتنفيذًا لتوجيهات محافظ الإسماعيلية.. تطهير صناديق القمامة عقب تفريغها لأول مرة بمدينة فايدتموين الأقصر: تنفيذ مبادرة لطرح 30 سلعة بأسعار مخفضة بكل المنافذ.. تعرف عليهاجامعة أسوان تناقش تطوير إدارة المخلفات والتدريب على مواجهة الحرائقصحة الشرقية تضبط مصنعى ألبان دون ترخيص وتعدم 2.25 طن منتجات مجهولة المصدر بأبو كبيرالدوري المصري| تشكيل سموحة لمواجهة الجونة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

لبنان في سباق اللحظة الأخيرة

منذ 10 شهر
في لحظة إقليمية ضاغطة يتحرّك الملف اللبناني عند حافة زمنية ضيّقة تحمل في طيّاتها احتمالات متناقضة بين احتواء مدروس وانزلاق واسع، وسط سباق محموم على إنتاج سردية سياسية قادرة على مخاطبة الخارج قبل أن يفرض إيقاعه الخاص. وفي هذا السياق يوحي المشهد العام بأن البلاد قد دخلت مرحلة حسابات دقيقة تتقاطع فيها الضغوط العسكرية مع المساعي الدبلوماسية عند نقطة واحدة عنوانها تفادي الانفجار الكبير ضمن شروط قاسية.

وفي موازاة، ذلك عاد التحرّك الفرنسي إلى الواجهة عبر مقاربة مختلفة تقوم على الدفع باتجاه تجميد ملف السلاح ضمن إطار سياسي أوسع، بالتوازي مع مطالبة الدولة اللبنانية بتقديم رواية متماسكة تحاكي متطلبات المجتمع الدولي وتفتح باب إعادة تفعيل الدعم الخارجي. وفي هذا السياق يبرز الاجتماع الفرنسي–السعودي–الأميركي الذي خُصّص لبحث دور الجيش وخيارات انتشاره، إلى جانب إمكان تمديد المهلة الزمنية المرتبطة بسحب السلاح حتى شهر شباط المقبل، فضلاً عن ملف ترسيم الحدود، ضمن مقاربة تعتبر هذه العناوين عناصر مترابطة في سلة واحدة تهدف إلى ضبط المشهد الميداني وتوسيع هامش التحرّك الدبلوماسي.

وفي هذا السياق جاء الحضور المصري إلى بيروت بزيارة ذات توقيت شديد الحساسية، إذ وصل رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي أمس وحمل معه رسائل واضحة إلى المسؤولين اللبنانيين ركّزت على خطورة المرحلة وعلى ضرورة التعامل مع الاستحقاق الحالي كفرصة أخيرة لتفادي توسّع المواجهة. وفي الإطار نفسه وضعت القاهرة ثقلها السياسي ضمن مسعى مشترك مع باريس وواشنطن والرياض لإنتاج إطار تفاهم يخفّف منسوب التوتر ويحول دون انتقال المواجهة من الحدود الجنوبية إلى مواجهة إقليمية مفتوحة.

في المقابل يبقى العامل الإسرائيلي ضاغطاً بقوة، إذ تشير تقديرات متقاطعة إلى استعدادات ميدانية تصعيدية تتجاوز فكرة الضربة المحدودة، مع قناعة راسخة لدى بعض الدوائر الأمنية والسياسية بأن أي اشتباك جديد على الساحة اللبنانية سيتحوّل سريعاً إلى مواجهة إقليمية واسعة. وبالتالي يرفع هذا التقدير منسوب الضغط على الدولة اللبنانية ويضعها أمام اختبار سياسي دقيق يتصل بقدرتها على إدارة التوازن بين متطلبات الداخل وإملاءات الخارج.

ضمن هذا المشهد تبرز فكرة تجميد السلاح كحلّ مرحلي يهدف إلى كسب الوقت ومنع الانفجار، في حين يواجه هذا الخيار رفضاً إسرائيلياً صريحاً باعتباره غير كافٍ لتحقيق أهداف أمنية بعيدة المدى. وفي هذا الإطار تؤكد مصادر مطلعة أن أي حرب جديدة على لبنان ستتجاوز الحدود التقليدية وستفرض وقائع جديدة على المنطقة بأكملها، ما يجعل من الأسابيع المقبلة مرحلة مفصلية تحدد مسار الأحداث.

هكذا يقف لبنان أمام مفترق حاسم، في ظل تزاحم المبادرات وتشدّد الرسائل وتقلّص هوامش المناورة. وعليه يبقى نجاح المساعي الفرنسية والمصرية مرتبطاً بقدرة الداخل على إنتاج موقف سياسي متماسك يستوعب حجم المخاطر ويدرك أن الزمن المتاح بات محدوداً. وبين خيار الاحتواء المدروس واحتمال الانفجار الكبير يتحدّد مصير مرحلة كاملة، على أن تبقى الإجابة النهائية رهن قرارات تُتخذ تحت ضغط الساعات الأخيرة.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة