الفيديو الذي نشره" لبنان 24" امس ويُظهر دخول سوريين إلى لبنان خلسةً ، أعاد تسليط الضوء على حركة العبور عبر المعابر غير الشرعية في منطقة عكار.
وبين الجدل الذي أثاره الفيديو والأسئلة عن كيفية حصول هذه العمليات، تكشف معلومات حصل عليها "لبنان24" مسار إحدى رحلات الدخول، والمراحل التي يمرّ بها العابرون قبل وصولهم إلى داخل الأراضي اللبنانية.
ووفق المعلومات، لا يزال مهرّبون ينشطون في المنطقة منذ سقوط النظام السوري عام 2024، ويساعدون سوريين على عبور الحدود بعيداً من المعابر الرسمية.
والتقى "لبنان24" أحد الذين دخلوا لبنان خلسةً عبر عكار، فأفاد بأن بعض المهرّبين يتقاضون 150 دولار من الشخص الواحد لقاء تسهيل دخوله إلى لبنان.
وبحسب روايته، لا يجري العبور في خطوة واحدة، إذ تبدأ الرحلة على الجانب السوري، حيث يُنقل الراغبون في الدخول بواسطة سيارات أو حافلات صغيرة إلى مناطق قريبة من الحدود. وبعد ذلك، يستقلّ السوريون دراجات نارية تعبر بهم مسافةً معيّنة، قبل أن يكملوا الطريق سيراً على الأقدام ويجتازوا الحدود إلى لبنان.
وعند الوصول إلى الأراضي اللبنانية، يتولّى أشخاص آخرون متابعة رحلة السوريين وذلك قبل نقلهم بسيارات أو حافلات صغيرة إلى مناطق داخل البلاد.
وهكذا، تتوزّع عملية النقل على مراحل، من الاقتراب من الحدود في الجانب السوري إلى العبور سيراً على الأقدام، ثم الانتقال مجدداً بوسائل نقل داخل لبنان.
وبين الجدل الذي أثاره الفيديو والأسئلة عن كيفية حصول هذه العمليات، تكشف معلومات حصل عليها "لبنان24" مسار إحدى رحلات الدخول، والمراحل التي يمرّ بها العابرون قبل وصولهم إلى داخل الأراضي اللبنانية.
ووفق المعلومات، لا يزال مهرّبون ينشطون في المنطقة منذ سقوط النظام السوري عام 2024، ويساعدون سوريين على عبور الحدود بعيداً من المعابر الرسمية.
والتقى "لبنان24" أحد الذين دخلوا لبنان خلسةً عبر عكار، فأفاد بأن بعض المهرّبين يتقاضون 150 دولار من الشخص الواحد لقاء تسهيل دخوله إلى لبنان.
وبحسب روايته، لا يجري العبور في خطوة واحدة، إذ تبدأ الرحلة على الجانب السوري، حيث يُنقل الراغبون في الدخول بواسطة سيارات أو حافلات صغيرة إلى مناطق قريبة من الحدود. وبعد ذلك، يستقلّ السوريون دراجات نارية تعبر بهم مسافةً معيّنة، قبل أن يكملوا الطريق سيراً على الأقدام ويجتازوا الحدود إلى لبنان.
وعند الوصول إلى الأراضي اللبنانية، يتولّى أشخاص آخرون متابعة رحلة السوريين وذلك قبل نقلهم بسيارات أو حافلات صغيرة إلى مناطق داخل البلاد.
وهكذا، تتوزّع عملية النقل على مراحل، من الاقتراب من الحدود في الجانب السوري إلى العبور سيراً على الأقدام، ثم الانتقال مجدداً بوسائل نقل داخل لبنان.
إقرأ أيضاً
- وزير الخارجية يلتقي رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة
- وزير الخارجية يلتقي نظيره المالي لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة الساحل
- وزير الخارجية يشارك في اجتماع لجنة تنسيق المساعدات للشعب الفلسطيني
- وزير الخارجية يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة
- “الحوثي” تتحدث عن هجومين على الرياض وينبع بصواريخ باليسيتية ومسيّرات













0 تعليق