الأحد 23/نوفمبر/2025 - 01:58 م 11/23/2025 1:58:12 PM
قال الدكتور منصور كريم، الباحث في الشؤون السياسية، إن الاحتلال الإسرائيلي بات يستخدم نفس المقاربة التي يستخدمها تجاه حزب الله في جنوب لبنان، أي الاستثمار في أى خرق لوقف إطلاق النار لتوجيه ضربات موجعة لقيادات من الفصائل الفلسطينية، في محاولة لتصفية ما تبقى من قيادات فلسطينية في قطاع غزة.
وأضاف كريم، خلال تصريحاته عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول نقل تجربة التعامل مع حزب الله، والاستهدافات المتكررة والتنصل من وقف دائم لإطلاق النار، وإطلاق يد الجيش الإسرائيلي ومنظومة الأمن الإسرائيلية للعمل كيفما تشاء ووقتما تشاء في قطاع غزة.
وتابع: هذا ما تسعى إليه إسرائيل، وأكد عليه نتنياهو خلال الأيام الماضية عندما أكد أن السياسة الإسرائيلية لن ترتكز في المستقبل على سياسة الإحتواء، وإنما سترتكز على سياسة المبادرة، بمعنى أن تبادر إسرائيل إلى القضاء على أي تهديد لأمن إسرائيل ولا تسمح للفصائل والقوى السياسية العسكرية الفلسطينية إعادة تأهيل البنية العسكرية مرة أخرى.
وأوضح الباحث في الشؤون السياسية، أن إسرائيل تحاول التملص من التزامات وقف إطلاق النار، وإطلاق يد الجيش الإسرائيلي للعمل بحرية في قطاع غزة، تحت ذريعة إطلاق النار، وبالتالي هذه السياسة التي تسعى إسرائيل إلى تثبيتها في قطاع غزة خلال الأسابيع المقبلة.
- بعد إعلان إسرائيل السيطرة عليها.. ما أهمية مرتفعات علي الطاهر فى معركة لبنان؟
- عاجل.. هيئة البث: إسرائيل تؤجل الانسحاب من قرى حدودية لبنانية
- من الميدان إلى واشنطن: كيف صيغت الضغوط لوقف إطلاق النار؟
- إسرائيل تقتل 1012 فلسطينيا في 3338 خرقا لاتفاق غزة خلال 251 يوما
- قادة مجموعة السبع يدعون لوقف إطلاق النار في لبنان ونزع سلاح حزب الله



