عاجل
"القومي للاتصالات" وهواوي يبحثان التعاون في تطوير البنية التحتية الرقمية والذكاء الاصطناعيإطلاق بوستر وإعلان فيلم مفيش راجل بيعيط قبل عرضه في مهرجان الجونةوزير التعليم ومحافظ الإسماعيلية يتفقدون مدرسة «مستقبل مصر» المصرية الإيطاليةالشرقية تجمع 146 ألف طن من قش الأرز وتشغل 232 موقعا للقضاء على السحابة السوداءسبائك الذهب اليوم في مصر.. قائمة الأوزان المتاحة من ربع جرام حتى 100 جرامأسعار الذهب اليوم الثلاثا 13-10-2026 في الصاغةبعد اعلانه محمية طبيعية ... "كهف الجارة" أسرار جيولوجية وشواهد تاريخية من حياة الإنسان القديمفي اليوم العالمي للحد من الكوارث.. الأمم المتحدة: التكلفة الإجمالية للكوارث تتجاوز 2.3 تريليون دولار سنويًا
الإضافة إلى المصادر المفضلة

يومان على الحملة الجوية.. نتنياهو يغرق في المستنقع

2024/09/25
من الواضح ان رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو أراد تحقيق هدف علني من العملية العسكرية او الحملة الجوية التي بدأها في جنوب لبنان، وهو فرض توازن بين النازحين في جنوب لبنان من جهة والمستوطنين الذين تركوا شمال فلسطين المحتلة ما يجعل اسرائيل اكثر قدرة على التفاوض مع خصومها، على قاعدة عودة المستوطنين من هنا في مقابل عودة النازحين اللبنانيين من هناك، ما يحقق لرئيس حكومة تل ابيب نصرا كبيرا وحاسماً..

هكذا بدأت اسرائيل بحملة جوية وحشية ادت في اليوم الاول الى تهجير شبه كامل لاهالي وسكان الجنوب، أكان من جنوب نهر الليطاني او من شماله، لكن بعد يوم واحد من بدء الحملة واجهت اسرائيل ازمة فعلية ستتفاعل وتتضخم في الايام المقبلة، اذ ان الحزب استطاع استيعاب الضربات وعاد ليوسع دائرة استهدافاته لتصل الى حدود حيفا مع تكثيف عدد الصواريخ التي يتم اطلاقها ما اظهر ان الحزب قوي ولم يخسر ايا من قدراته الصاروخية.

الازمة الاسرائيلية هنا تكمن في ان عدد المهجرين الاسرائيليين ارتفع من رقم ١٠٠ الف مهجر ليصل الى نحو ٣٠٠ الف خرجوا من مستوطناتهم بعد تهجير مدينة صفد بالكامل وجزء كبير من طبريا اضافة الى مستوطنات اخرى، كما ادخل الحزب في الساعات الماضية نحو مليون اسرائيلي الى الملاجئ وهذا ما زاد من ازمة حكومة نتنياهو.

وتتوقع مصادر مطلعة ان تكون الايام المقبلة اصعب على اسرائيل اذ ان مخزون القبة الحديدة سيبدأ بالنفاد تدريجيا وستكون الصواريخ التي تطلق من الجنوب اقدر على اصابة اهدافها وهذا سيزيد من حجم الاذى التي يتعرض له المستوطنون وتاليا سترتفع موجات النزوج الاسرائيلي من المدن والمستوطنات، كل ذلك يضع اسرائيل امام خيارين لا ثالث لهما.

الأول هو القبول بمرحلة استنزاف طويلة وفق قواعد "حزب الله" حيث سيزداد الضغط على نتنياهو من قبل مستوطني الشمال، فبدل ١٠٠ الف باتت اسرائيل بحاجة الى استيعاب اكثر من ٣٠٠ مهجر، الامر الذي لن تستطيع الحكومة الاسرائيلية احتماله، في ظل الهدف الذي وضعه نتنياهو على الطاولة وهو اعادة المستوطنين الى الجليل.
اما الخيار الثاني فهو الذهاب الى الحرب الشاملة لاعادتهم بالقوة بعد ان تفشل المعركة الحالية التي قد تكون، من وجهة نظر اسرائيل، شكلا من اشكال الايام القتالية.

هكذا ستكون اسرائيل امام ازمة فعلية في السير في احد هذين الخيارين، فالاستنزاف الطويل قد يشكل خطرا وجوديا، والحرب الشاملة ليست في مصلحتها لاسباب عسكرية واستراتيجية، لذلك بدأ الاعلام الاسرائيلي والاميركي يروج لمبادرات سياسية جدية قد تؤدي الى حل قريب وانهاء التصعيد بشكل فعلي بين "حزب الله" واسرائيل. لكن المشكلة ان الحزب لا يزال عند موقفه بضرورة ربط الجبهات، اي جبهة غزة وجبهة لبنان، ميدانيا وسياسيا.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة