عاجل
ذكرى ميلاد توفيق الحكيم.. أعمال دخلت قائمة أفضل أفلام السينما العربيةيوسفي ياباني.. فاكهة آسيوية عطرية تصلح للزراعة فوق أسطح المنازلمتى تبدأ إجازة نصف السنة 2027؟.. خريطة المواعيد الكاملة للمدارس والجامعاتامتحانات البكالوريا المصرية 2026.. موعد أول اختبار شهري ونظام توزيع الأسئلةحافز تدريس المعلمين في أكتوبر 2026.. من يحصل على 2100 جنيه وما شروط الاستحقاق؟ميزة مخفية فى iPhone قد تساعدك فى العثور على الهاتف المفقودبيراميدز يحدد موعد سفره لجنوب السودانأمطار تضرب عدة مناطق.. تفاصيل حالة الطقس على مستوى الجمهورية اليوم الجمعة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

"الارثوذكسية" تحيي ذكرى بفنوتيوس المتوحد.. و"اللاتينية" تحتفل بالأسبوع "الخامس والعشرون"

2024/09/24

يحيي الأقباط الارثوذكس ذكرى استشهاد القديس بفنوتيوس المتوحد بالصعيد، أحد القديسين المصريين المعروفين، ويعتبر رمزاً للتقوى والنسك في الحياة الرهبانية،عاش في القرن الرابع الميلادي.

وعاش بفنوتيوس حياة تقشف ونسك في البرية، مارس الزهد والصلاة والتأمل، كان مثالًا يُحتذى به في التزامه الروحي، وتعرض للمضايقات بسبب إيمانه المسيحي في فترة من الفترات التي شهدت اضطهاد المسيحيين، خاصة في عهد الإمبراطور الروماني، واستشهد بفنوتيوس نتيجة لإيمانه، ويقال إنه أُعدم بطريقة وحشية بسبب تمسكه بمبادئه يُحتفى به كشهيد في الكنيسة الأرثوذكسية، حيث يُعتبر مثالاً للشجاعة والثبات في الإيمان.

وتعتبر حياة القديس بفنوتيوس ودروه في نشر الإيمان ودفاعه عنه مصدر إلهام لعدد من المؤمنين، ويُحتفل به في الكنيسة،  يُذكر في صلوات القديسين.

احتفالات اللاتين أيضا..

وتحتفل الكنيسة اللاتينية بحلول الأسبوع الخامس والعشرون من زمن السنة، والقت الكنيسة عظة احتفالية قالت خلالها إن المصباح فوق المنارة، هو يسوع المسيح، نور الآب الحقيقيّ، "الذي يُنيرُ كُلَّ إِنْسان، والآتي إِلى العالَم". وبعبارة أخرى، هو حكمة الآب وكلمته؛ وبعد أن قَبِل طبيعتنا البشريّة، أصبح فعلاً "مصباح" العالم ودُعي كذلك. ونحن نبتهل ونسبّح له في الكنيسة بإيماننا وخشوعنا. وهكذا، يصبح مرئيًّا من جميع الأمم، "فَيُضِيءُ لِجَميعِ الَّذينَ في البَيْت"، أي للعالم أجمع، كما قال: "ولا يُوقَدُ سِراجٌ وَيُوضَعُ تَحْتَ المِكيال، بل عَلى المَنارَة، فَيُضِيءُ لِجَميعِ الَّذينَ في البَيْت".

ونلاحظ أنّ يسوع المسيح يدعو نفسه سراجًا. إنّ الّذي هو الإله بطبيعته، قد أصبح إنسانًا في مشروع الخلاص، ونورًا محتوىً في الجسد كما في إناء... هذا ما كان يفكّر فيه داود عندما قال: "كَلِمَتُكَ مِصْباح لِقَدَمي ونورٌ لِسَبيلي". مخلّصي وإلهي يُسمّى مصباحًا في الكتاب المقدّس لأنّه يبدّد ظلمات الجهل وشرّ البشر. وبما أنّه الوحيد القادر على تبديد ظلمات الجهل والخطيئة، فقد أصبح طريق الخلاص للجميع. فهو يقود إلى الآب كلّ مَن، مِن خلال المعرفة والفضيلة، يسير معه على طريق الوصايا كما على طريق العدالة.  

المنارة هي الكنيسة المقدّسة، لأنّ كلمة الله يشعّ من خلال عملها التبشيريّ. وهكذا، تستطيع أشعّةُ حقيقته أن تُنير العالم كلّه... ولكن بشرط واحد، وهو ألاّ تُخفى تحت حَرفيّة الشريعة. فكلّ مَن يتمسّك بِحَرفيّة الشريعة وحدها، يعيش بحسب الجسد ويضع السراج تحت المكيال. أمّا الكنيسة، فهي على المنارة، وتنير البشر أجمعين. 

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة