تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية ذكرى القديسة الشهيدة تكلا، عروس المسيح، التي ارتبط اسمها في التراث المسيحي بقصة إيمان وثبات مبكرين، جعلتها من أبرز الشخصيات النسائية في تاريخ المسيحية الأولى.
قصة القديسة تكلا
وبحسب السنكسار القبطي، عاشت القديسة تكلا في زمن القديس بولس الرسول، وتأثرت بتعاليمه عن السيد المسيح، فاختارت أن تكرس حياتها للإيمان، رغم الضغوط التي تعرضت لها من أسرتها ومن المحيطين بها.
وتروي السيرة الكنسية أن تكلا كانت مخطوبة، لكنها بعد سماعها لكرازة القديس بولس تمسكت بحياة التكريس والعفة، الأمر الذي أثار غضب أسرتها وخطيبها، وانتهى بها الأمر إلى التعرض لعقوبات ومحاولات لإجبارها على التخلي عن إيمانها.
وتذكر الرواية أنها ألقيت في النار، إلا أنها نجت منها، ثم تعرضت في أنطاكية لمحاولة إلقائها أمام الوحوش، لكنها نجت أيضا، قبل أن تواصل حياتها في خدمة الإيمان والتبشير.
وتحمل قصة القديسة تكلا مكانة خاصة في التراث المسيحي المبكر، إذ يرد ذكرها في نص «أعمال بولس وتكلا»، وهو نص مسيحي قديم يرجع تاريخه إلى القرون الأولى للمسيحية، وتصفه الرواية بأنه يصور تكلا باعتبارها عذراء وشهيدة وتلميذة للقديس بولس.
وبحسب السنكسار القبطي، عاشت القديسة تكلا سنوات طويلة في حياة نسكية، وظلت تخدم الإيمان حتى انتقالها، وتحتفل الكنيسة القبطية بتذكار نياحتها في 25 أبيب.
وتبقى القديسة تكلا، في الذاكرة الكنسية، صورة للثبات أمام الضغوط والتمسك بالإيمان، حتى ارتبط اسمها بلقب «عروس المسيح»، كما عرفت في التقاليد المسيحية باسم الشهيدة الأولى بين النساء.
وفي هذه المناسبة، ترفع الكنيسة صلواتها طالبة شفاعة القديسة تكلا، وتردد: «صلاتها تكون معنا.. آمين».
- عبد الحليم علي: مباريات القمة لا تخضع لأي مقاييس أو حسابات مسبقة
- موعد مباراة إسبانيا المقبلة بعد الفوز على التشيك في دوري الأمم الأوروبية
- في أول حفل له في إسطنبول، عمرو دياب يفاجئ الجمهور بالحديث باللغة التركية (فيديو)
- برنامج عمل مكثف للرئيس السيسي في العلمين اليوم
- بعد تقرير خالد الدرندلي، حسم مصير الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول


















0 تعليق