أفنان سعد الدين مصطفى، ابنة محافظة بنى سويف، هى واحدة من المواهب الفنية التى استطاعت بموهبتها فى الرسم أن تلفت الأنظار إلى أعمالها المعبّرة وإبداعها المميز.
وجمعت «أفنان» بين الاسم والمعنى، فكانت فعلًا «اسمًا على مسمّى»، إذ تبدع بريشتها فى تحويل الألوان إلى أعمال فنية وحكاياتٍ تخطف الأنظار وتلامس القلوب، حيث حولت جدران منزلها إلى لوحات فنية رائعة مليئة بالجمال والإبداع، مجسدة فيها ملامح عدد من المشاهير وجمال الطبيعة بلمسات دقيقة وإحساس فنى راقٍ.
وقالت «أفنان»، لـ«الدستور»، إن الرسم بالنسبة لها ليس مجرد هواية، إنما تعبير عن مشاعرها وأفكارها، وإنها تجد فى كل لوحة مساحة للتعبير عمّا بداخلها بطريقة لا تستطيع الكلمات أن تصفها، وإنها تجيد الرسم منذ الصغر وسرعان ما تحول إلى موهبة نتيجة دعم الأسرة والأصدقاء.
وأوضحت أن الرسم بالنسبة لها ليس مجرد هواية تمارسها فى أوقات الفراغ، بل حب وشغف يجعلها تعيش فى عالم مختلف، قائلة: «أنسى كل حاجة حواليا، وأسيب خيالى يرسم اللى مش قادر أوصفه بالكلام».
وتابعت أن أسرتها كان لها دور كبير فى دعمها وتشجيعها على مواصلة أعمالها الفنية، وكذلك أصدقاؤها الذين يحرصون دائمًا على نشر أعمالها عبر موقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك»، حيث تلقى رسوماتها إشادة واسعة من المتابعين لما تتميز به من تنوع وإبداع.
وقالت «أفنان»: «أحلم بإقامة معرض خاص بى يضم لوحات تعبّر عن رحلتى مع الفن، وتوثّق مراحل تطورى منذ بدايتى وحتى الآن».
- صندوق التنمية الثقافية يحتفي بالذكرى الـ53 لانتصارات أكتوبر بفعاليات فنية متنوعة
- حصاد وزارة الثقافة خلال أسبوع.. فعاليات فنية وثقافية واستعداد لمعرض الكتاب
- تفاصيل أنشطة "شارع الفن" فى المحافظات.. فعاليات ثقافية وفنية
- مشروع فنان يختتم موسمه الثالث بإبداعات فى الرسم والخزف
- أجندة قصور الثقافة.. قوافل ثقافية بالصعيد وحفلات فنية مجانية بالمحافظات




